قال السامري لموسي عليه السلام رايت ما لم يروه فقد رايت جبريل علي فرس فاخذت قبضه من تراب من اثر فرسه فطرحتها علي الحلي المذاب المسبوك علي صوره عجل فنشا عن ذلك جسد عجل له خوار وكذلك حسنت لي نفسي ما صنعته
2,000 نتيجة
فيترك الارض التي كانت تحملها مستويه لا بناء عليها ولا نبات
يعلم الله سبحانه ما يستقبله الناس من امر الساعه ويعلم ما استدبروه في دنياهم ولا يحيط جميع العباد بذات الله وصفاته علما
فتعالي الله وتقدس وجل الملك الذي له ملك كل شيء الذي هو حق وقوله حق تعالي عما يصفه به المشركون ولا تسرع - ايها الرسول - بقراءه القران مع جبريل قبل ان ينهي اليك ابلاغه وقل رب زدني علما الي ما علمتني
فوسوس الشيطان الي ادم وقال له هل ارشدك الي شجره من اكل منها لا يموت ابدا بل يبقي حيا مخلدا ويملك ملكا مستمرا لا ينقطع ولا ينتهي
قال الله لادم وحواء انزلا من الجنه انتما وابليس فهو عدو لكما وانتما عدوان له فان جاءكم مني بيان لسبيلي فمن اتبع منكم بيان سبيلي وعمل به ولم ينحرف عنه فلا يضل عن الحق ولا يشقي في الاخره بالعذاب بل يدخله الله الجنه
قال الله تعالي ردا عليه مثل ذلك فعلته في الدنيا فقد جاءتك اياتنا فاعرضت عنها وتركتها وكذلك فانك تترك اليوم في العذاب
قال الرسول صلي الله عليه وسلم ربي يعلم ما اخفيتم من الحديث فهو يعلم كل قول صادر من قايله في السماوات وفي الارض وهو السميع لاقوال عباده العليم باعمالهم وسيجازيهم عليها
وقال المشركون اتخذ الله الملايكه بنات تنزه سبحانه وتقدس عما يقولونه من الكذب بل الملايكه عباد لله مكرمون منه مقربون اليه
وجعلنا السماء سقفا محفوظا من السقوط من غير عمد ومحفوظا من استراق السمع والمشركون عما في السماء من الايات - كالشمس والقمر - معرضون لا يعتبرون
طبع الانسان علي العجله فهو يستعجل الاشياء قبل وقوعها ومن ذلك استعجال المشركين للعذاب ساريكم- ايها المستعجلون لعذابي - ما استعجلتموه منه فلا تطلبوا تعجيله
ويقول الكفار المنكرون للبعث علي وجه الاستعجال متي يكون ما تعدوننا به - ايها المسلمون - من البعث ان كنتم صادقين فيما تدعونه من وقوعه
وننصب الموازين العادله لاهل القيامه لتوزن بها اعمالهم فلا تظلم في ذلك اليوم نفس بنقص حسناتها او زياده سيياتها وان كان الموزون قليلا مثل ما تزنه حبه خردل جينا به وكفي بنا محصين نحصي اعمال عبادنا
وهذا القران المنزل علي محمد صلي الله عليه وسلم ذكر لمن اراد ان يتذكر به وموعظه كثير النفع والخير افانتم له مع ذلك منكرون غير مقرين بما فيه ولا عاملين به
فرجعوا الي انفسهم بالتفكر والتامل فتبين لهم ان اصنامهم لا تنفع ولا تضر فهم ظالمون حين عبدوها من دون الله
ففهمنا القضيه سليمان دون ابيه داود وكلا من داود وسليمان اعطيناه النبوه والعلم باحكام الشرع لم نخص به سليمان وحده وطوعنا مع داود الجبال تسبح بتسبيحه وطوعنا له الطير وكنا فاعلين لذلك التفهيم واعطاء الحكم والعلم والتسخير
وتفرق الناس فصار منهم الموحد والمشرك والكافر والمومن وكل هولاء المتفرقين الينا وحدنا راجعون يوم القيامه فنجازيهم علي اعمالهم
واقتربت القيامه بخروجهم وظهرت اهوالها وشدايدها فاذا ابصار الكفار مفتوحه من شده هولها يقولون يا هلاكنا قد كنا في الدنيا في لهو وانشغال عن الاستعداد لهذا اليوم العظيم بل كنا ظالمين بالكفر وارتكاب المعاصي
ان الله يعلم ما اعلنتم من القول ويعلم ما تكتمونه منه لا يخفي عليه شيء من ذلك وسيجزيكم عليه
ومن الناس من يخاصم في قدره الله علي بعث الاموات دون علم يستند اليه ويتبع في اعتقاده وقوله كل متمرد علي ربه من الشياطين ومن ايمه الضلال