وهذا القران المنزل علي محمد صلي الله عليه وسلم ذكر لمن اراد ان يتذكر به وموعظه كثير النفع والخير افانتم له مع ذلك منكرون غير مقرين بما فيه ولا عاملين به
2,000 نتيجة
فرجعوا الي انفسهم بالتفكر والتامل فتبين لهم ان اصنامهم لا تنفع ولا تضر فهم ظالمون حين عبدوها من دون الله
ففهمنا القضيه سليمان دون ابيه داود وكلا من داود وسليمان اعطيناه النبوه والعلم باحكام الشرع لم نخص به سليمان وحده وطوعنا مع داود الجبال تسبح بتسبيحه وطوعنا له الطير وكنا فاعلين لذلك التفهيم واعطاء الحكم والعلم والتسخير
وتفرق الناس فصار منهم الموحد والمشرك والكافر والمومن وكل هولاء المتفرقين الينا وحدنا راجعون يوم القيامه فنجازيهم علي اعمالهم
واقتربت القيامه بخروجهم وظهرت اهوالها وشدايدها فاذا ابصار الكفار مفتوحه من شده هولها يقولون يا هلاكنا قد كنا في الدنيا في لهو وانشغال عن الاستعداد لهذا اليوم العظيم بل كنا ظالمين بالكفر وارتكاب المعاصي
ان الله يعلم ما اعلنتم من القول ويعلم ما تكتمونه منه لا يخفي عليه شيء من ذلك وسيجزيكم عليه
ومن الناس من يخاصم في قدره الله علي بعث الاموات دون علم يستند اليه ويتبع في اعتقاده وقوله كل متمرد علي ربه من الشياطين ومن ايمه الضلال
ذلك الذي ذكرنا لكم - من بدء خلقكم واطواره واحوال من يولد منكم- لاجل ان تومنوا بان الله الذي خلقكم هو الحق الذي لا شك فيه بخلاف ما تعبدون من اصنامكم ولتومنوا بانه يحيي الموتي وانه علي كل شيء قدير لا يعجزه شيء
ومن الكفار من يجادل في توحيد الله بغير علم منهم يصلون به الي الحق ولا اتباع هاد يدلهم عليه ولا كتاب مضيء منزل من عند الله يهديهم اليه
ومن الناس مضطرب يعبد الله علي شك فان اصابه خير من صحه وغني استمر علي ايمانه وعبادته لله وان اصابه ابتلاء بمرض وفقر تشاءم بدينه فارتد عنه خسر دنياه فلن يزيده كفره حظا من الدنيا لم يكتب له وخسر اخرته بما يلقاه من عذاب الله ذلك هو الخسران الواضح
ان الله يدخل الذين امنوا به وعملوا الاعمال الصالحات جنات تجري الانهار من تحت قصورها ان الله يفعل ما يريد من رحمه من يرحمه وعقاب من يعاقبه لا مكره له سبحانه
ان الذين امنوا بالله من هذه الامه واليهود والصابيين طايفه من اتباع بعض الانبياء والنصاري وعبده النار وعبده الاوثان - ان الله يقضي بينهم يوم القيامه فيدخل المومنين الجنه ويدخل غيرهم النار ان الله علي كل شيء من اقوال عباده واعمالهم شهيد لا يخفي عليه منها شيء وسيجازيهم عليها
وفريق الايمان وهم الذين امنوا بالله وعملوا الاعمال الصالحات يدخلهم الله في جنات تجري من تحت قصورها واشجارها الانهار يزينهم الله بتحليتهم باسوره من الذهب ويزينهم بالتحليه باللولو ويكون لباسهم فيها الحرير
وارشدهم الله في الحياه الدنيا الي طيب الاقوال كشهاده ان لا اله الا الله والتكبير والتحميد وارشدهم الي طريق الاسلام المحمود
ان الذين كفروا بالله ويصرفون غيرهم عن الدخول في الاسلام ويصدون الناس عن المسجد الحرام مثل ما فعل المشركون عام الحديبيه فسوف نذيقهم العذاب الاليم ذلك المسجد الذي جعلناه قبله للناس في صلاتهم ومنسكا من مناسك الحج والعمره يستوي فيه المكي المقيم فيه والطاري فيه من غير اهل مكه ومن يرد فيه ميلا عن الحق بالوقوع بشيء من …
ذلك الذي امرتم به - من التحلل بحلق الراس وقص الاظفار وازاله الاوساخ والوفاء بالنذر والطواف بالبيت - هو ما اوجبه الله عليكم فعظموا ما اوجبه الله عليكم ومن يجتنب ما امره الله باجتنابه في حال احرامه تعظيما منه لحدود الله ان يواقعها وحرماته ان يستحلها فهو خير له في الدنيا والاخره عند ربه سبحانه وابيحت لكم - ايها الناس - الانعام من الابل والبقر والغنم فل …
ان الله يدفع عن الذين امنوا بالله شر اعدايهم ان الله لا يحب كل خوان لامانته كفور لنعم الله فلا يشكر الله عليها بل يبغضه
اذن الله للمومنين الذين يقاتلهم المشركون بالقتال لما وقع عليهم من ظلم اعدايهم لهم وان الله علي نصر المومنين علي عدوهم دون قتال لقدير لكن حكمته اقتضت ان يختبر المومنين بقتال الكافرين
هولاء الموعودون بالنصر هم الذين ان مكناهم في الارض بالنصر علي اعدايهم ادوا الصلاه علي اكمل وجه واعطوا زكاه اموالهم وامروا بما امر به الشرع ونهوا عما نهي عنه ولله وحده مرجع الامور في الثواب عليها والعقاب
يلقي الشيطان في قراءه النبي ليصير الله ما يلقيه امتحانا للمنافقين وللذين قست قلوبهم من المشركين وان الظالمين من المنافقين والمشركين لفي عداوه لله ورسوله وبعد عن الحق والرشاد