ان الذين امنوا بالله وعملوا الاعمال الصالحات المرضيه عند الله سيجعل لهم الله محبه بحبه اياهم وبتحبيبهم الي عباده
2,000 نتيجة
نزله الله الذي خلق الارض وخلق السماوات المرتفعه فهو قران عظيم لانه منزل من عند عظيم
ان الساعه اتيه لا محاله وواقعه اكاد اخفيها فلا يعلم وقتها مخلوق ولكن يعرفون علاماتها باخبار النبي لهم لكي تجازي كل نفس بما عملته خيرا كان او شرا
قال الله القها يا موسي
قال الله لموسي عليه السلام خذ العصا ولا تخف من انقلابها حيه سنعيدها اذا اخذتها الي حالتها الاولي
قال الله قد اعطيناك ما طلبت يا موسي
اذ الهمنا امك ما الهمناها مما حفظك الله به من مكر فرعون
اذهبا الي فرعون فانه تجاوز الحد في الكفر والتمرد علي الله
قال الله لهما لا تخافا انني معكما بالنصر والتاييد اسمع واري ما يحدث بينكما وبينه
فتناظر السحره لما سمعوا كلام موسي عليه السلام وتناجوا بينهم سرا
قال السحره لموسي عليه السلام يا موسي اختر احد امرين ان تكون البادي بالقاء ما لديك من سحر او نكون نحن الباديين بذلك
قال الله لموسي عليه السلام مطمينا اياه لا تخف مما خيل اليك انك - يا موسي - انت المستعلي عليهم بالغلبه والنصر
واطرح العصا التي بيدك اليمني تنقلب حيه تبتلع ما صنعوه من السحر فما صنعوه ليس الا كيدا سحريا ولا يظفر الساحر بمطلوب اين كان
قال السحره لفرعون لن نفضل اتباعك - يا فرعون - علي اتباع ما جاءنا من الايات الواضحات ولن نفضلك علي الله الذي خلقنا فاصنع ما انت صانع بنا ما لك سلطان علينا الا في هذه الحياه الفانيه وسيزول سلطانك
ان الشان والحاصل ان من ياتي ربه يوم القيامه كافرا به فان له نار جهنم يدخلها ماكثا فيها ابدا لا يموت فيها فيستريح من عذابها ولا يحيا حياه طيبه
تلك الدرجات هي جنات اقامه تجري الانهار من تحت قصورها ماكثين فيها ابدا وذلك الجزاء المذكور جزاء كل من تطهر من الكفر والمعاصي
وما الذي جعلك تعجل عن قومك - يا موسي - فتتقدمهم تاركا اياهم خلفك
قال الله فانا قد ابتلينا قومك الذين خلفتهم وراءك بعباده العجل فقد دعاهم الي عبادته السامري فاضلهم بذلك
فاخرج السامري من تلك الحلي لبني اسراييل جسد عجل لا روح فيه له صوت كصوت البقر فقال المفتونون منهم بعمل السامري هذا هو معبودكم ومعبود موسي نسيه وتركه هنا
قال المفتونون بعباده العجل لن نزال مقيمين علي عبادته حتي يعود الينا موسي