قال السحره لفرعون لن نفضل اتباعك - يا فرعون - علي اتباع ما جاءنا من الايات الواضحات ولن نفضلك علي الله الذي خلقنا فاصنع ما انت صانع بنا ما لك سلطان علينا الا في هذه الحياه الفانيه وسيزول سلطانك
2,000 نتيجة
ان الشان والحاصل ان من ياتي ربه يوم القيامه كافرا به فان له نار جهنم يدخلها ماكثا فيها ابدا لا يموت فيها فيستريح من عذابها ولا يحيا حياه طيبه
تلك الدرجات هي جنات اقامه تجري الانهار من تحت قصورها ماكثين فيها ابدا وذلك الجزاء المذكور جزاء كل من تطهر من الكفر والمعاصي
وما الذي جعلك تعجل عن قومك - يا موسي - فتتقدمهم تاركا اياهم خلفك
قال الله فانا قد ابتلينا قومك الذين خلفتهم وراءك بعباده العجل فقد دعاهم الي عبادته السامري فاضلهم بذلك
فاخرج السامري من تلك الحلي لبني اسراييل جسد عجل لا روح فيه له صوت كصوت البقر فقال المفتونون منهم بعمل السامري هذا هو معبودكم ومعبود موسي نسيه وتركه هنا
قال المفتونون بعباده العجل لن نزال مقيمين علي عبادته حتي يعود الينا موسي
قال السامري لموسي عليه السلام رايت ما لم يروه فقد رايت جبريل علي فرس فاخذت قبضه من تراب من اثر فرسه فطرحتها علي الحلي المذاب المسبوك علي صوره عجل فنشا عن ذلك جسد عجل له خوار وكذلك حسنت لي نفسي ما صنعته
فيترك الارض التي كانت تحملها مستويه لا بناء عليها ولا نبات
يعلم الله سبحانه ما يستقبله الناس من امر الساعه ويعلم ما استدبروه في دنياهم ولا يحيط جميع العباد بذات الله وصفاته علما
فتعالي الله وتقدس وجل الملك الذي له ملك كل شيء الذي هو حق وقوله حق تعالي عما يصفه به المشركون ولا تسرع - ايها الرسول - بقراءه القران مع جبريل قبل ان ينهي اليك ابلاغه وقل رب زدني علما الي ما علمتني
فوسوس الشيطان الي ادم وقال له هل ارشدك الي شجره من اكل منها لا يموت ابدا بل يبقي حيا مخلدا ويملك ملكا مستمرا لا ينقطع ولا ينتهي
قال الله لادم وحواء انزلا من الجنه انتما وابليس فهو عدو لكما وانتما عدوان له فان جاءكم مني بيان لسبيلي فمن اتبع منكم بيان سبيلي وعمل به ولم ينحرف عنه فلا يضل عن الحق ولا يشقي في الاخره بالعذاب بل يدخله الله الجنه
قال الله تعالي ردا عليه مثل ذلك فعلته في الدنيا فقد جاءتك اياتنا فاعرضت عنها وتركتها وكذلك فانك تترك اليوم في العذاب
قال الرسول صلي الله عليه وسلم ربي يعلم ما اخفيتم من الحديث فهو يعلم كل قول صادر من قايله في السماوات وفي الارض وهو السميع لاقوال عباده العليم باعمالهم وسيجازيهم عليها
وقال المشركون اتخذ الله الملايكه بنات تنزه سبحانه وتقدس عما يقولونه من الكذب بل الملايكه عباد لله مكرمون منه مقربون اليه
وجعلنا السماء سقفا محفوظا من السقوط من غير عمد ومحفوظا من استراق السمع والمشركون عما في السماء من الايات - كالشمس والقمر - معرضون لا يعتبرون
طبع الانسان علي العجله فهو يستعجل الاشياء قبل وقوعها ومن ذلك استعجال المشركين للعذاب ساريكم- ايها المستعجلون لعذابي - ما استعجلتموه منه فلا تطلبوا تعجيله
ويقول الكفار المنكرون للبعث علي وجه الاستعجال متي يكون ما تعدوننا به - ايها المسلمون - من البعث ان كنتم صادقين فيما تدعونه من وقوعه
وننصب الموازين العادله لاهل القيامه لتوزن بها اعمالهم فلا تظلم في ذلك اليوم نفس بنقص حسناتها او زياده سيياتها وان كان الموزون قليلا مثل ما تزنه حبه خردل جينا به وكفي بنا محصين نحصي اعمال عبادنا