يرث النبوه عني ويرثها من ال يعقوب عليه السلام وصيره - يا رب - مرضيا في دينه وخلقه وعلمه
2,000 نتيجة
فاستجاب الله دعاءه وناداه يا زكريا انا نخبرك بما يسرك فقد اجبنا دعاءك واعطيناك غلاما اسمه يحيي لم نجعل لغيره من قبله هذا الاسم
قال الملك الامر كما قلت من ان امراتك لا تلد وانك قد بلغت نهايه العمر من الكبر وضعف العظام لكن ربك قال خلق ربك ليحيي من ام عاقر ومن اب بلغ نهايه العمر سهل وقد خلقتك -يا زكريا- من قبل ذلك ولم تكن شييا يذكر لانك كنت عدما
فضربها المخاض والجاها الي ساق نخله قالت مريم عليها السلام يا ليتني مت قبل هذا اليوم وكنت شييا لا يذكر حتي لا يظن بي السوء
فاشارت الي ابنها عيسي عليه السلام وهو في المهد فقال لها قومها متعجبين كيف نكلم صبيا وهو في المهد
ذلك الموصوف بتلك الصفات هو عيسي بن مريم وهذا الكلام هو قول الحق فيه لا ما يقوله الضالون الذين يشكون في امره ويختلفون
وان الله سبحانه هو ربي وهو ربكم جميعا فاخلصوا له العباده وحده هذا الذي ذكرت لكم هو الطريق المستقيم الموصل الي مرضاه الله
فاختلف المختلفون في شان عيسي عليه السلام فصاروا احزابا متفرقين من بين قومه فامن به بعضهم وقالوا هو رسول وكفر به اخرون كاليهود كما غلا فيه طوايف فقال بعضهم هو الله وقال اخرون هو ابن الله تعالي الله عن ذلك فويل للمختلفين في شانه من شهود يوم القيامه العظيم بما فيه من مشاهد وحساب وعقاب
اوليك المذكورون في هذه السوره ابتداء بزكريا وختاما بادريس عليهما السلام هم الذين انعم الله عليهم بالنبوه من ابناء ادم عليه السلام ومن ابناء من حملنا في السفينه مع نوح عليه السلام ومن ابناء ابراهيم وابناء يعقوب عليهما السلام وممن وفقنا للهدايه الي الاسلام واصطفيناهم وجعلناهم انبياء كانوا اذا سمعوا ايات الله تقرا سجدوا لله باكين من خشيته
هذه الجنه الموصوفه بهذه الصفات هي التي نورثها من عبادنا من كان ممتثلا للاوامر مجتنبا للنواهي
خالق السماوات وخالق الارض ومالكهما ومدبر امرهما وخالق ما بينهما ومالكه ومدبره فاعبده وحده فهو المستحق للعباده واثبت علي عبادته فليس له مثيل ولا نظير يشاركه في العباده
ويقول الكافر المنكر للبعث استهزاء ااذا مت فاني سوف اخرج من قبري حيا حياه ثانيه ان هذا لبعيد
ومقابل الامهال لاوليك حتي يزدادوا ضلالا يزيد الله الذين اهتدوا ايمانا وطاعه والاعمال الصالحات الموديه الي السعاده الابديه انفع عند ربك - ايها الرسول - جزاء وخير عاقبه
اعلم الغيب فقال ما قال عن بينه ام جعل عند ربه عهدا ليدخلنه الجنه ويعطينه مالا واولادا
ليس الامر كما زعم سنكتب ما يقوله وما يعمله ونزيده عذابا فوق عذابه لما يدعيه من الباطل
واتخذ المشركون لهم معبودين من دون الله ليكونوا لهم ظهيرا ومعينا ينتصرون بهم
ليس الامر كما زعموا فهذه المعبودات التي يعبدونها من دون الله ستجحد عباده المشركين لها يوم القيامه وتتبرا منهم وتكون لهم اعداء
ونسوق الكفار الي جهنم عطاشا
وقال اليهود والنصاري وبعض المشركين اتخذ الرحمن ولدا
تكاد السماوات تتشقق من هذا القول المنكر وتكاد الارض تتصدع وتكاد الجبال تسقط منهدمه