الذين يبذلون اموالهم في طاعه الله ومرضاته ثم لا يتبعون بذلهم بما يبطل ثوابه من المن علي الناس بالقول او الفعل لهم ثوابهم عند ربهم ولا خوف عليهم فيما يستقبلونه ولا هم يحزنون علي ما مضي لعظم نعيمهم
2,000 نتيجة
الشيطان يخوفكم من الفقر ويحثكم علي البخل ويدعوكم الي ارتكاب الاثام والمعاصي والله يعدكم مغفره عظيمه لذنوبكم ورزقا واسعا والله واسع الفضل عليم باحوال عباده
الذين ينفقون اموالهم ابتغاء مرضاه الله في الليل والنهار سرا وعلانيه بلا رياء ولا سمعه فلهم ثوابهم عند ربهم يوم القيامه ولا خوف عليهم فيما يستقبلونه من امرهم ولا هم يحزنون علي ما فاتهم من الدنيا فضلا من الله ونعمه
الذين يتعاملون بالربا وياخذونه لا يقومون يوم القيامه من قبورهم الا مثل ما يقوم الذي به مس من الشيطان فيقوم من قبره يخبط كما يخبط من به صرع في قيامه وسقوطه ذلك بسبب انهم استحلوا اكل الربا ولم يفرقوا بين الربا وبين ما احل الله من مكاسب البيع فقالوا انما البيع مثل الربا في كونه حلالا فكل منهما يودي الي زياده المال ونمايه فرد الله عليهم واب …
الم هذه الحروف المقطعه تقدم نظيرها في سوره البقره وفيها اشاره الي عجز العرب عن الاتيان بمثل هذا القران مع انه مولف من مثل هذه الحروف التي بديت بها السوره والتي يركبون منها كلامهم
الله الذي لا اله يعبد بحق الا هو وحده دون سواه الحي حياه كامله لا موت فيها ولا نقص القيوم الذي قام بنفسه فاستغني عن جميع خلقه وبه قامت جميع المخلوقات فلا تستغني عنه في كل احوالها
الم تنظر - ايها النبي - الي حال اليهود الذين اتاهم الله حظا من العلم بالتوراه وما دلت عليه من نبوتك يدعون الي الرجوع الي كتاب الله التوراه ليفصل بينهم فيما اختلفوا فيه ثم ينصرف فريق من علمايهم وروسايهم وهم معرضون عن حكمه اذ لم يوافق اهواءهم وكان الاولي بهم - وهم يزعمون اتباعهم له - ان يكونوا اسرع الناس الي التح …
الحق الذي لا شك فيه في شان عيسي عليه السلام هو الذي نزل عليك من ربك فلا تكن من الشاكين المترددين بل عليك الثبات علي ما انت عليه من الحق
الا الذين رجعوا الي الله بعد كفرهم وظلمهم واصلحوا عملهم فان الله غفور لمن تاب من عباده رحيم بهم
المتقون هم الذين يبذلون اموالهم في سبيل الله في حال اليسر والعسر والمانعون غضبهم مع القدره علي الانتقام والمتجاوزون عمن ظلمهم والله يحب المحسنين المتصفين بمثل هذه الاخلاق
الذين استجابوا لامر الله ورسوله عندما دعوا الي الخروج للقتال في سبيل الله وملاقاه المشركين في غزوه حمراء الاسد التي اعقبت احدا بعدما اصابتهم الجروح يوم احد فلم تمنعهم جروحهم من تلبيه نداء الله ورسوله للذين احسنوا منهم في اعمالهم واتقوا الله بامتثال اوامره واجتناب نواهيه اجر عظيم من الله وهو الجنه
الذين قال لهم بعض المشركين ان قريشا بقياده ابي سفيان قد جمعوا لكم جموعا كثيره لقتالكم والقضاء عليكم فاحذروهم واتقوا لقاءهم فزادهم هذا الكلام والتخويف تصديقا بالله وثقه بوعده فخرجوا الي لقايهم وهم يقولون يكفينا الله تعالي وهو نعم من نفوض اليه امرنا
الرجال يرعون النساء ويقومون علي شوونهن بسبب ما خصهم الله به من الفضل عليهن وبسبب ما يجب عليهم من النفقه والقيام عليهن والصالحات من النساء مطيعات لربهن مطيعات لازواجهن حافظات لهم في غيبتهم بسبب توفيق الله لهن واللاتي تخافون ترفعهن عن طاعه ازواجهن في قول او فعل فابدووا - ايها الازواج- بتذكيرهن وتخويفهن من الله فان لم يستجبن فاهجروهن في الفراش بان يوليها ظهره ولا يجامعها فان لم يستجبن فاضرب …
الم تعلم - ايها الرسول - امر اليهود الذين اعطاهم الله حظا من العلم بالتوراه يستبدلون الضلال بالهدي وهم حريصون علي اضلالكم - ايها المومنون - عن الصراط المستقيم الذي جاء به الرسول لتسلكوا طريقهم المعوج
الم تعلم - ايها الرسول - امر اوليك الذين يثنون ثناء تزكيه علي انفسهم واعمالهم بل الله وحده هو الذي يثني علي من شاء من عباده ويزكيهم لانه عالم بخفايا القلوب ولن ينقصوا شييا من ثواب اعمالهم ولو كان قدر الخيط الذي في نواه التمر
الم تعلم - ايها الرسول - وتتعجب من حال اليهود الذين اتاهم الله حظا من العلم يومنون بما اتخذوه من معبودات من دون الله ويقولون - مصانعه للمشركين - انهم اهدي طريقا من اصحاب محمد صلي الله عليه وسلم
الم تر - ايها الرسول - تناقض المنافقين من اليهود الذين يدعون كذبا انهم امنوا بما انزل عليك وما انزل علي الرسل من قبلك يريدون ان يتحاكموا في نزاعاتهم الي غير شرع الله مما وضعه البشر وقد امروا ان يكفروا بذلك ويريد الشيطان ان يبعدهم عن الحق ابعادا شديدا لا يهتدون معه
المومنون الصادقون يقاتلون في سبيل الله لاعلاء كلمته والكافرون يقاتلون في سبيل الهتهم فقاتلوا اعوان الشيطان فانكم ان قاتلتموهم غلبتموهم لان تدبير الشيطان كان ضعيفا لا يضر المتوكلين علي الله تعالي
الم تعلم - ايها الرسول - شان بعض اصحابك الذين سالوا ان يفرض عليهم الجهاد فقيل لهم امنعوا ايديكم عن القتال واقيموا الصلاه واتوا الزكاه - وكان ذلك قبل فرض الجهاد - فلما هاجروا الي المدينه وصار للاسلام منعه وفرض القتال شق ذلك علي بعضهم فصاروا يخافون الناس كخوفهم من الله او اشد وقالوا يا ربنا لم فرضت علينا القتال هلا اخرته مده قريبه حتي نتم …
الله لا معبود بحق غيره ليجمعن اولكم واخركم يوم القيامه الذي لا شك فيه لمجازاتكم علي اعمالكم ولا احد اصدق حديثا من الله