ومن الليل فقم - ايها الرسول - وصل بعضا منه لتكون صلاتك زياده لك في رفع درجاتك متحريا ان يبعثك ربك يوم القيامه شافعا للناس مما هم فيه من اهوال يوم القيامه ويكون لك مقام الشفاعه العظمي الذي يحمده الاولون والاخرون
2,000 نتيجة
وقال المشركون لن نومن بك حتي تخرج لنا من ارض مكه عينا جاريه لا تنضب
ذلك العذاب الذي يلقونه هو جزاوهم بسبب كفرهم باياتنا المنزله علي رسولنا وبقولهم استبعادا للبعث ااذا متنا وصرنا عظاما باليه واجزاء مفتته انبعث بعد ذلك خلقا جديدا
ويخوف اليهود والنصاري وبعض المشركين الذين قالوا اتخذ الله ولدا
ثم التفت بعضهم الي بعض قايلين هولاء قومنا اتخذوا من دون الله معبودات يعبدونها وهم لا يملكون علي عبادتهم برهانا واضحا فلا احد اظلم ممن اختلق علي الله كذبا بنسبه الشريك اليه
ان الذين امنوا بالله وعملوا الاعمال الصالحات قد احسنوا عملهم فلهم ثواب عظيم انا لا نضيع اجر من احسن عملا بل نوفيهم اجورهم كامله غير منقوصه
اوليك الموصوفون بالايمان وفعل الاعمال الصالحات لهم جنات اقامه يقيمون فيها ابدا تجري من تحت منازلهم انهار الجنه العذبه يزينون فيها باسوره من ذهب ويلبسون ثيابا خضرا من رقيق الحرير وغليظه يتكيون علي الاسره المزينه بالستاير الجميله حسن الثواب ثوابهم وحسنت الجنه منزلا ومقاما يقيمون فيه
ودخل الكافر حديقته في صحبه المومن ليريه اياها وهو ظالم لنفسه بالكفر وبالعجب قال الكافر ما اظن ان تفني هذه الحديقه التي تشاهدها لما اتخذت لها من اسباب البقاء
وعرض الناس علي ربك صفوفا فيحاسبهم ويقال لهم لقد جيتمونا فرادي حفاه عراه غرلا كما خلقناكم اول مره بل زعمتم انكم لن تبعثوا وانا لن نجعل لكم زمانا ومكانا نجازيكم فيه علي اعمالكم
هولاء الذين اتخذتموهم اولياء من دوني هم عبيد امثالكم ما اشهدتهم خلق السماوات ولا خلق الارض حين خلقتهما بل لم يكونوا موجودين وما اشهدت بعضهم خلق بعض فانا المنفرد بالخلق والتدبير وما كنت متخذ المضلين من شياطين الانس والجن اعوانا فانا غني عن الاعوان
وعاين المشركون النار فايقنوا تمام اليقين انهم واقعون فيها ولم يجدوا عنها مكانا ينصرفون اليه
وتلك القري الكافره القريبه منكم مثل قري قوم هود وصالح وشعيب اهلكناهم حين ظلموا انفسهم بالكفر والمعاصي وجعلنا لاهلاكهم وقتا محددا
قال الغلام ارايت ما حصل حين التجانا الي الصخره فاني نسيت ان اذكر لك امر الحوت وما انساني ان اذكره لك الا الشيطان فقد حيي الحوت واتخذ له طريقا في البحر يحمل علي التعجب
قال الخضر لموسي ان اتبعتني فلا تسالني عن شيء مما تشاهدني اقوم به حتي اكون انا البادي بتبيين وجهه
قال الخضر لموسي هذا الاعتراض علي عدم اخذي اجرا علي اقامه الحايط هو محل الفراق بيني وبينك ساخبرك بتفسير ما لم تستطع ان تصبر عليه مما شاهدتني قمت به
اما السفينه التي انكرت علي خرقها فكانت لضعفاء يعملون عليها في البحر لا يستطيعون الدفع عنها فاردت ان تصير معيبه بما احدثته فيها حتي لا يستولي عليها ملك كان امامهم ياخذ كل سفينه صالحه كرها من اصحابها ويترك كل سفينه معيبه
واما الغلام الذي انكرت علي قتله فكان ابواه مومنين وكان هو في علم الله كافرا فخفنا ان بلغ ان يحملهما علي الكفر بالله والطغيان من فرط محبتهما له او من فرط حاجتهما اليه
افظن الذين كفروا بالله ان يجعلوا عبادي من ملايكه ورسل وشياطين معبودين من دوني انا هيانا جهنم للكافرين منزلا لاقامتهم
ذلك الجزاء المعد لهم هو جهنم لكفرهم بالله واتخاذهم اياتي المنزله ورسلي سخريه
ان الذين امنوا بالله وعملوا الاعمال الصالحات كانت لهم اعلي الجنان منزلا لاكرامهم