قال الخضر لموسي هذا الاعتراض علي عدم اخذي اجرا علي اقامه الحايط هو محل الفراق بيني وبينك ساخبرك بتفسير ما لم تستطع ان تصبر عليه مما شاهدتني قمت به
2,000 نتيجة
اما السفينه التي انكرت علي خرقها فكانت لضعفاء يعملون عليها في البحر لا يستطيعون الدفع عنها فاردت ان تصير معيبه بما احدثته فيها حتي لا يستولي عليها ملك كان امامهم ياخذ كل سفينه صالحه كرها من اصحابها ويترك كل سفينه معيبه
واما الغلام الذي انكرت علي قتله فكان ابواه مومنين وكان هو في علم الله كافرا فخفنا ان بلغ ان يحملهما علي الكفر بالله والطغيان من فرط محبتهما له او من فرط حاجتهما اليه
واما الحايط الذي اصلحته وانكرت علي اصلاحه فكان لصغيرين في المدينه التي جيناها قد مات ابوهما وكان تحت الحايط مال مدفون لهما وكان ابو هذين الصغيرين صالحا فاراد ربك - يا موسي - ان يبلغا سن الرشد ويكبرا ويخرجا مالهما المدفون من تحته اذ لو سقط الحايط الان لانكشف مالهما وتعرض للضياع وكان هذا التدبير رحمه من ربك بهما وما فعلته من اجتهادي ذلك تفسير ما لم تستطع الصبر علي …
افظن الذين كفروا بالله ان يجعلوا عبادي من ملايكه ورسل وشياطين معبودين من دوني انا هيانا جهنم للكافرين منزلا لاقامتهم
ذلك الجزاء المعد لهم هو جهنم لكفرهم بالله واتخاذهم اياتي المنزله ورسلي سخريه
ان الذين امنوا بالله وعملوا الاعمال الصالحات كانت لهم اعلي الجنان منزلا لاكرامهم
يرث النبوه عني ويرثها من ال يعقوب عليه السلام وصيره - يا رب - مرضيا في دينه وخلقه وعلمه
فاستجاب الله دعاءه وناداه يا زكريا انا نخبرك بما يسرك فقد اجبنا دعاءك واعطيناك غلاما اسمه يحيي لم نجعل لغيره من قبله هذا الاسم
قال الملك الامر كما قلت من ان امراتك لا تلد وانك قد بلغت نهايه العمر من الكبر وضعف العظام لكن ربك قال خلق ربك ليحيي من ام عاقر ومن اب بلغ نهايه العمر سهل وقد خلقتك -يا زكريا- من قبل ذلك ولم تكن شييا يذكر لانك كنت عدما
فضربها المخاض والجاها الي ساق نخله قالت مريم عليها السلام يا ليتني مت قبل هذا اليوم وكنت شييا لا يذكر حتي لا يظن بي السوء
فاشارت الي ابنها عيسي عليه السلام وهو في المهد فقال لها قومها متعجبين كيف نكلم صبيا وهو في المهد
ذلك الموصوف بتلك الصفات هو عيسي بن مريم وهذا الكلام هو قول الحق فيه لا ما يقوله الضالون الذين يشكون في امره ويختلفون
وان الله سبحانه هو ربي وهو ربكم جميعا فاخلصوا له العباده وحده هذا الذي ذكرت لكم هو الطريق المستقيم الموصل الي مرضاه الله
فاختلف المختلفون في شان عيسي عليه السلام فصاروا احزابا متفرقين من بين قومه فامن به بعضهم وقالوا هو رسول وكفر به اخرون كاليهود كما غلا فيه طوايف فقال بعضهم هو الله وقال اخرون هو ابن الله تعالي الله عن ذلك فويل للمختلفين في شانه من شهود يوم القيامه العظيم بما فيه من مشاهد وحساب وعقاب
اوليك المذكورون في هذه السوره ابتداء بزكريا وختاما بادريس عليهما السلام هم الذين انعم الله عليهم بالنبوه من ابناء ادم عليه السلام ومن ابناء من حملنا في السفينه مع نوح عليه السلام ومن ابناء ابراهيم وابناء يعقوب عليهما السلام وممن وفقنا للهدايه الي الاسلام واصطفيناهم وجعلناهم انبياء كانوا اذا سمعوا ايات الله تقرا سجدوا لله باكين من خشيته
هذه الجنه الموصوفه بهذه الصفات هي التي نورثها من عبادنا من كان ممتثلا للاوامر مجتنبا للنواهي
خالق السماوات وخالق الارض ومالكهما ومدبر امرهما وخالق ما بينهما ومالكه ومدبره فاعبده وحده فهو المستحق للعباده واثبت علي عبادته فليس له مثيل ولا نظير يشاركه في العباده
ويقول الكافر المنكر للبعث استهزاء ااذا مت فاني سوف اخرج من قبري حيا حياه ثانيه ان هذا لبعيد
ومقابل الامهال لاوليك حتي يزدادوا ضلالا يزيد الله الذين اهتدوا ايمانا وطاعه والاعمال الصالحات الموديه الي السعاده الابديه انفع عند ربك - ايها الرسول - جزاء وخير عاقبه