اوليك الذين يدعونهم من الملايكه ونحوهم هم انفسهم يطلبون ما يقربهم الي الله من العمل الصالح ويتنافسون ايهم اقرب اليه بالطاعه ويرجون ان يرحمهم ويخافون ان يعذبهم ان عذاب ربك - ايها الرسول - مما ينبغي ان يحذر
2,000 نتيجة
ذلك الحكم بعدم بقايهم بعدك الا زمنا يسيرا سنه الله المطرده في الرسل من قبلك وهي ان اي رسول اخرجه قومه من بينهم انزل الله بهم العذاب ولن تجد - ايها الرسول - لسنتنا تغييرا بل ستجدها ثابته مطرده
اقم الصلاه بالاتيان بها علي اتم وجه في اوقاتها من زوال الشمس عن كبد السماء ويشمل ذلك صلاه الظهر والعصر الي ظلمه الليل وتشمل المغرب والعشاء واقم صلاه الفجر واطل القراءه فيها فصلاه الفجر تحضرها ملايكه الليل وملايكه النهار
ومن الليل فقم - ايها الرسول - وصل بعضا منه لتكون صلاتك زياده لك في رفع درجاتك متحريا ان يبعثك ربك يوم القيامه شافعا للناس مما هم فيه من اهوال يوم القيامه ويكون لك مقام الشفاعه العظمي الذي يحمده الاولون والاخرون
وقال المشركون لن نومن بك حتي تخرج لنا من ارض مكه عينا جاريه لا تنضب
ذلك العذاب الذي يلقونه هو جزاوهم بسبب كفرهم باياتنا المنزله علي رسولنا وبقولهم استبعادا للبعث ااذا متنا وصرنا عظاما باليه واجزاء مفتته انبعث بعد ذلك خلقا جديدا
ويخوف اليهود والنصاري وبعض المشركين الذين قالوا اتخذ الله ولدا
ثم التفت بعضهم الي بعض قايلين هولاء قومنا اتخذوا من دون الله معبودات يعبدونها وهم لا يملكون علي عبادتهم برهانا واضحا فلا احد اظلم ممن اختلق علي الله كذبا بنسبه الشريك اليه
ان الذين امنوا بالله وعملوا الاعمال الصالحات قد احسنوا عملهم فلهم ثواب عظيم انا لا نضيع اجر من احسن عملا بل نوفيهم اجورهم كامله غير منقوصه
اوليك الموصوفون بالايمان وفعل الاعمال الصالحات لهم جنات اقامه يقيمون فيها ابدا تجري من تحت منازلهم انهار الجنه العذبه يزينون فيها باسوره من ذهب ويلبسون ثيابا خضرا من رقيق الحرير وغليظه يتكيون علي الاسره المزينه بالستاير الجميله حسن الثواب ثوابهم وحسنت الجنه منزلا ومقاما يقيمون فيه
ودخل الكافر حديقته في صحبه المومن ليريه اياها وهو ظالم لنفسه بالكفر وبالعجب قال الكافر ما اظن ان تفني هذه الحديقه التي تشاهدها لما اتخذت لها من اسباب البقاء
وعرض الناس علي ربك صفوفا فيحاسبهم ويقال لهم لقد جيتمونا فرادي حفاه عراه غرلا كما خلقناكم اول مره بل زعمتم انكم لن تبعثوا وانا لن نجعل لكم زمانا ومكانا نجازيكم فيه علي اعمالكم
هولاء الذين اتخذتموهم اولياء من دوني هم عبيد امثالكم ما اشهدتهم خلق السماوات ولا خلق الارض حين خلقتهما بل لم يكونوا موجودين وما اشهدت بعضهم خلق بعض فانا المنفرد بالخلق والتدبير وما كنت متخذ المضلين من شياطين الانس والجن اعوانا فانا غني عن الاعوان
وعاين المشركون النار فايقنوا تمام اليقين انهم واقعون فيها ولم يجدوا عنها مكانا ينصرفون اليه
وتلك القري الكافره القريبه منكم مثل قري قوم هود وصالح وشعيب اهلكناهم حين ظلموا انفسهم بالكفر والمعاصي وجعلنا لاهلاكهم وقتا محددا
قال الغلام ارايت ما حصل حين التجانا الي الصخره فاني نسيت ان اذكر لك امر الحوت وما انساني ان اذكره لك الا الشيطان فقد حيي الحوت واتخذ له طريقا في البحر يحمل علي التعجب
قال الخضر انك لن تطيق الصبر علي ما تراه من علمي لانه لا يوافق ما لديك من علم
قال الخضر لموسي ان اتبعتني فلا تسالني عن شيء مما تشاهدني اقوم به حتي اكون انا البادي بتبيين وجهه
قال الخضر لموسي الم اقل انك لن تطيق معي صبرا علي ما تري مني
قال الخضر لموسي عليه السلام اني كنت قلت لك انك - يا موسي - لن تستطيع الصبر علي ما اقوم به من امر