خلق الله السماوات وخلق الارض علي غير مثال سابق بالحق فلم يخلقهما باطلا بل خلقهما ليستدل بهما علي عظمته تنزه عن اشراكهم به غيره
2,000 نتيجة
خلق الانسان من نطفه مهينه فنما خلقا من بعد خلق فاذا هو شديد الجدال بالباطل ليطمس به الحق مبين في جداله به
وخلق الله لكم الخيل والبغال والحمير لكي تركبوها وتحملوا عليها امتعتكم ولتكون جمالا لكم تتجملون به في الناس ويخلق ما لا تعلمون مما اراد خلقه
وعلي الله بيان الطريق المستقيم الموصل الي مرضاته وهو الاسلام ومن الطرق ما هو من طرق الشيطان المايله عن الحق وكل طريق غير طريق الاسلام فهو مايل ولو شاء الله ان يوفقكم جميعا للايمان لوفقكم له جميعا
ينبت الله لكم بذلك الماء الزروع التي تاكلون منها وينبت لكم به الزيتون والنخل والاعناب وينبت لكم من جميع الثمرات ان في ذلك الماء وما ينشا عنه لدلاله علي قدره الله لقوم يتفكرون في خلقه فيستدلون به علي عظمته سبحانه
وذلل الله لكم الليل لتسكنوا فيه وتستريحوا والنهار لتكسبوا فيه ما تعيشون به وسخر لكم الشمس وجعلها ضياء والقمر وجعله نورا والنجوم مذللات لكم بامره القدري بها تهتدون في ظلمات البر والبحر وتعلمون الاوقات وغير ذلك ان في تسخير ذلك كله لدلالات واضحه علي قدره الله لقوم يعملون عقولهم فهم الذين يدركون الحكمه منها
وقال الذين اشركوا مع الله غيره في عبادتهم لو شاء الله ان نعبده وحده ولا نشرك به لما عبدنا احدا غيره لا نحن ولا اباونا من قبلنا ولو شاء الا نحرم شييا ما حرمناه بمثل هذه الحجه الباطله قال الكفار السابقون فما علي الرسل الا التبليغ الواضح لما امروا بتبليغه وقد بلغوا ولا حجه للكفار في الاعتذار بالقدر بعد ان جعل الله لهم مشييه واختيارا وارسل …
يبعثهم الله جميعا يوم القيامه ليوضح لهم حقيقه ما كانوا يختلفون فيه من التوحيد والبعث والنبوه وليعلم الكفار انهم كانوا كاذبين في ادعايهم شركاء مع الله وفي انكارهم للبعث
افامن الذين دبروا المكايد ليصدوا عن سبيل الله ان يخسف الله بهم الارض كما خسفها بقارون او يجييهم العذاب من حيث لا ينتظرون مجييه
وقال الله سبحانه لجميع عباده لا تتخذوا معبودين اثنين انما هو معبود بحق واحد لا ثاني له ولا شريك فاياي فخافوني ولا تخافوا غيري
ويجعل المشركون لاصنامهم التي لا تعلم شييا - لانها جمادات ولا تنفع ولا تضر - قسما من اموالهم التي رزقناهم يتقربون به اليها والله لتسالن - ايها المشركون - يوم القيامه عما كنتم تزعمون من ان هذه الاصنام الهه وان لها قسما من اموالكم
وينسب المشركون لله البنات ويعتقدون انها الملايكه فينسبون اليه البنوه ويختارون له ما لا يحبونه لانفسهم تنزه سبحانه وتقدس عما يجعلونه له منها ويجعلون لهم ما تميل اليه انفسهم من الاولاد الذكور فاي جرم اعظم من هذا
للكافرين الذين لا يومنون بالاخره صفه السوء من الحاجه للولد والجهل والكفر ولله الصفات الحميده العليا من الجلال والكمال والغني والعلم وهو سبحانه العزيز في ملكه الذي لا يغالبه احد الحكيم في خلقه وتدبيره وتشريعه
ضرب الله سبحانه مثلا للرد علي المشركين عبدا مملوكا عاجزا عن التصرف ليس له ما ينفقه وحرا اعطيناه من لدنا مالا حلالا يتصرف فيه بما يشاء فهو يبذل منه في الخفاء والجهر ما يشاء فلا يستوي هذان الرجلان فكيف تسوون بين الله المالك المتصرف في ملكه بما يشاء وبين اصنامكم العاجزه الثناء لله المستحق للثناء بل اكثر المشركين لا يعلمون انفراد الله بالالوهيه واستحقاق …
وضرب الله سبحانه مثلا اخر للرد عليهم هو مثل رجلين احدهما ابكم لا يسمع ولا ينطق ولا يفهم لصممه وبكمه عاجز عن نفع نفسه وعن نفع غيره وهو حمل ثقيل علي من يعوله ويتولي امره اينما يبعثه لجهه لا يات بخير ولا يظفر بمطلوب هل يستوي من هذه حاله مع من هو سليم السمع والنطق نفعه متعد فهو يامر الناس بالعدل وهو مستقيم في نفسه فهو علي طريق واضح لا لبس فيه ولا عوج فكيف تسوون - ايها المشركون - بين الله المتصف بصفات الجلال والكمال وبين اصنامكم …
يعرف المشركون نعم الله التي انعم بها عليهم ومنها ارسال النبي صلي الله عليه وسلم اليهم ثم يجحدون نعمه بعدم شكرها وبالتكذيب برسوله واكثرهم الجاحدون لنعمه سبحانه
واستسلم المشركون وانقادوا لله وحده وذهب عنهم ما كانوا يختلقونه من ادعاء ان اصنامهم تشفع لهم عند الله
ان الله يامر عباده بالعدل بان يودي العبد حقوق الله وحقوق العباد والا يفضل احدا علي احد في الحكم الا بحق يوجب ذلك التفضيل ويامر بالاحسان بان يتفضل العبد بما لا يلزمه كالانفاق تطوعا والعفو عن الظالم ويامر باعطاء الاقرباء ما يحتاجون اليه وينهي عن كل ما قبح قولا كفحش القول او فعلا كالزني وينهي عما ينكره الشرع وهو كل المعاصي وينهي عن ا …
ان الشيطان ليس له تسلط علي الذين امنوا بالله وعلي ربهم وحده يعتمدون في جميع امورهم
ان الذين لا يومنون بايات الله انها من عنده سبحانه لا يوفقهم الله للهدايه ما داموا مصرين علي ذلك ولهم عذاب موجع بسبب ما هم فيه من الكفر بالله والتكذيب باياته