واوحي الله الي نوح انه لن يومن من قومك - يا نوح - الا من قد امن من قبل فلا تحزن - يا نوح - بسبب ما كانوا يفعلونه من التكذيب والاستهزاء خلال تلك المده الطويله
2,000 نتيجة
واصنع السفينه بمراي منا محفوظا منا وبوحينا بتعليمك كيف تصنعها ولا تخاطبني طالبا امهال الذين ظلموا انفسهم بالكفر انهم مغرقون - لا محاله - بالطوفان عقابا لهم علي اصرارهم علي الكفر
وقال الله للارض بعد نهايه الطوفان يا ارض اشربي ما عليك من ماء الطوفان وقال للسماء يا سماء امسكي ولا ترسلي المطر ونقص الماء حتي جفت الارض واهلك الله الكافرين ووقفت السفينه علي جبل الجودي وقيل بعدا وهلاكا للقوم المتجاوزين لحدود الله بالكفر
قال الله لنوح يا نوح ان ابنك الذي سالتني انجاءه ليس من اهلك الذين وعدتك بانجايهم لانه كافر ان سوالك يا نوح عمل غير مناسب منك ولا يصلح لمن هو في مقامك فلا تسالني ما ليس لك به علم اني احذرك ان تكون من الجاهلين فتسالني ما يخالف علمي وحكمتي
قال الله لنوح عليه السلام يا نوح انزل من السفينه علي الارض بسلامه وامن وبنعم من الله كثيره عليك وعلي ذريه من كانوا معك في السفينه من المومنين ياتون من بعدك وثمه امم اخري من ذريتهم كافرون سنمتعهم في هذه الحياه الدنيا ونعطيهم ما يعيشون به ثم ينالهم منا في الاخره عذاب موجع
وارسلنا الي عاد اخاهم هودا عليه السلام قال لهم يا قوم اعبدوا الله وحده ولا تشركوا معه احدا ليس لكم معبود بحق غيره سبحانه ولستم في دعواكم ان له شريكا الا كاذبين
وارسلنا الي ثمود اخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله وحده ما لكم من معبود يستحق العباده غيره هو خلقكم من تراب الارض بخلق ابيكم ادم منه وجعلكم عمارها فاطلبوا منه المغفره ثم ارجعوا اليه بعمل الطاعات وترك المعاصي ان ربي قريب ممن اخلص له العباده مجيب من دعاه
قالت الملايكه لساره لما تعجبت من البشري اتعجبين من قضاء الله وقدره فمثلك لا يخفي عليه ان الله قادر علي مثل هذا رحمه الله وبركاته عليكم - يا اهل بيت ابراهيم - ان الله حميد في صفاته وافعاله ذو مجد ورفعه
قال الملايكه يا ابراهيم اعرض عن هذا الجدال في قوم لوط انه قد جاء امر ربك بايقاع العذاب الذي قدره عليهم وان قوم لوط اتيهم عذاب عظيم لا يرده جدال ولا دعاء
قالت الملايكه للوط عليه السلام يا لوط انا رسل ارسلنا الله لن يصل اليك قومك بسوء فاخرج باهلك من هذه القريه ليلا في ساعه مظلمه ولا ينظر احدكم الي ما وراءه الا امراتك ستلتفت مخالفه لانه سينالها ما نال قومك من العذاب ان موعد اهلاكهم الصبح وهو موعد قريب
هذه الحجاره معلمه عند الله بعلامه خاصه وليست هذه الحجاره من الظالمين من قريش وغيرهم ببعيده بل هي قريبه متي قدر الله انزالها عليهم نزلت
وارسلنا الي مدين اخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله وحده ما لكم من معبود يستحق العباده غيره ولا تنقصوا الكيل والوزن اذا كلتم للناس او وزنتم لهم اني اراكم في سعه من الرزق ونعمه فلا تغيروا عليكم نعمه الله بالمعاصي واني اخاف عليكم عذاب يوم محيط يدرك كل احد منكم لا تجدون منه مهربا ولا ملجا
بقيه الله التي يبقيها لكم من الحلال بعد ايفاء حقوق الناس بالعدل اكثر نفعا وبركه من الزياده الحاصله بالتطفيف والافساد في الارض ان كنتم مومنين حقا فارضوا بتلك البقيه ولست عليكم برقيب احصي اعمالكم واحاسبكم عليها انما الرقيب علي ذلك هو من يعلم السر والنجوي
واطلبوا المغفره من ربكم ثم توبوا اليه من ذنوبكم ان ربي رحيم بالتايبين شديد المحبه لمن تاب منهم
ارسلناه الي فرعون والاشراف من قومه فاتبع هولاء الاشراف امر فرعون لهم بالكفر بالله وليس امر فرعون بامر ذي اصابه للحق حتي يتبع
واتبعهم الله في الحياه الدنيا لعنه وطردا وابعادا من رحمته مع ما اصابهم من الهلاك بالغرق واتبعهم طردا وابعادا منها يوم القيامه ساء ما حصل لهم من ترادف اللعنتين والعذاب في الدنيا والاخره
ذلك المذكور في هذه السوره من اخبار القري نخبرك - ايها الرسول - به من هذه القري ما هو قايم المعالم ومنها ما محيت معالمه فلم يبق له اثر
وكذلك الاخذ والاستيصال الذي اخذ الله به القري المكذبه في كل زمان ومكان ان اخذه للقري الظالمه اخذ مولم قوي
فاما الاشقياء لكفرهم وفساد اعمالهم فيدخلون في النار ترتفع فيها اصواتهم وانفاسهم من شده ما يعانون من لهيبها
واما السعداء الذين سبقت لهم السعاده من الله لايمانهم وصلاح اعمالهم فهم في الجنه ماكثون فيها ابدا ما دامت السماوات والارض الا من شاء الله ادخاله النار قبل الجنه من عصاه المومنين ان نعيم الله لاهل الجنه غير مقطوع عنهم