ذلك المذكور من قتل المشركين ورميهم حتي انهزموا وولوا هاربين والانعام علي المومنين باظهارهم علي عدوهم هو من الله والله مضعف كيد الكافرين الذين يكيدونه للاسلام
2,000 نتيجة
ان الذين كفروا بالله ينفقون اموالهم لمنع الناس عن دين الله فسينفقونها ولن يتحقق لهم ما ارادوا ثم تكون عاقبه انفاقهم لاموالهم ندامه لفواتها وفوات المقصود من انفاقها ثم يغلبون بانتصار المومنين عليهم والذين كفروا بالله يساقون الي جهنم يوم القيامه فيدخلونها خالدين فيها مخلدين
ذلك العذاب المولم عند قبض ارواحكم - ايها الكفار - والعذاب المحرق في قبوركم وفي الاخره سببه ما كسبت ايديكم في الدنيا فالله لا يظلم الناس وانما يحكم بينهم بالعدل فهو الحكم العدل
ذلك العقاب الشديد بسبب ان الله اذا انعم علي قوم نعمه من عنده لم ينزعها منهم حتي يغيروا انفسهم من حالها الطيب من الايمان والاستقامه وشكر النعم الي حال سييه من الكفر بالله ومعصيته وكفران نعمه وان الله سميع لاقوال عباده عليم بافعالهم لا يخفي عليه منها شيء
ان الذين امنوا بالله وصدقوا رسوله وعملوا بشرعه وهاجروا من بلد الكفر الي بلد الاسلام او الي مكان يعبدون الله فيه امنين وجاهدوا ببذل اموالهم وبذل انفسهم لاعلاء كلمه الله والذين انزلوهم في منازلهم ونصروهم - اوليك المهاجرون والذين نصروهم من اهل الدار بعضهم اولياء بعض في النصره والمعونه والذين امنوا بالله ولم يهاجروا من بلد الكفر الي بلد الاسلام ليس عليك …
ويبعد الغيظ عن قلوب عباده المومنين بما نالوه من النصر عليهم ويتوب الله علي من يشاء من هولاء المعاندين ان تابوا كما وقع من بعض اهل مكه يوم الفتح والله عليم بصدق التايب منهم حكيم في خلقه وتدبيره وتشريعه
يخبرهم الله ربهم بما يسرهم من رحمته ومن احلال رضوانه عليهم فلا يسخط عليهم ابدا وبدخول جنات لهم فيها نعيم دايم لا ينقطع ابدا
جعل اليهود علماءهم والنصاري عبادهم اربابا من دون الله يحلون لهم ما حرمه الله عليهم ويحرمون عليهم ما احله الله لهم وجعل النصاري المسيح عيسي بن مريم الها مع الله وما امر الله علماء اليهود وعباد النصاري وما امر عزيرا وعيسي بن مريم الا ان يعبدوه وحده ولا يشركوا به شييا فهو سبحانه اله واحد لا معبود بحق سواه تنزه سبحانه وتقدس ان يكون له شريك كما يقول هولا …
يوم القيامه يوقد علي ما جمعوه ومنعوا حقه في نار جهنم فاذا اشتدت حرارتها وضعت علي جباههم وعلي جنوبهم وعلي ظهورهم ويقال لهم علي سبيل التوبيخ هذه هي اموالكم التي جمعتموها ولم تودوا الحقوق الواجبه فيها فذوقوا وبال ما كنتم تجمعونه ولا تودون حقوقه وعاقبه ذلك
ان التاخير لحرمه شهر محرم الي شهر غير محرم وجعله مكانه - كما كان يفعل العرب في الجاهليه - زياده في الكفر علي كفرهم بالله حيث كفروا بحكمه في الاشهر الحرم يضل بها الشيطان الذين كفروا بالله حين سن لهم هذه السنه السييه يحلون الشهر الحرام عاما بابداله بشهر من شهور الحل ويبقونه علي تحريمه عاما ليوافقوا عدد الاشهر الت …
عفا الله عنك - ايها الرسول- اجتهادك في الاذن لهم في التخلف فلم سمحت لهم فيه حتي يتضح لك الصادقون في اعذارهم التي قدموها والكاذبون فيها فتاذن للصادقين منهم دون الكاذبين
ان الذين يطلبون منك - ايها الرسول - الاذن في التخلف عن الجهاد في سبيل الله هم المنافقون الذين لا يومنون بالله ولا يومنون بيوم القيامه واصاب قلوبهم الشك في دين الله فهم في شكهم يترددون حياري لا يهتدون الي الحق
من الخير الا يخرج هولاء المنافقون معكم فهم ان خرجوا معكم ما زادوكم الا فسادا بما يقومون به من التخذيل والقاء الشبه ولاسرعوا في صفوفكم بنشر النميمه لتفريقكم وفيكم - ايها المومنون - من يستمع الي ما يروجونه من الكذب فيقبله وينشره فينشا الاختلاف بينكم والله عليم بالظالمين من المنافقين الذين يلقون الدسايس والشكوك بين المومنين
ومن المنافقين من يعتذر بالاعذار المختلقه فيقول يا رسول الله ايذن لي في التخلف عن الجهاد ولا تحملني علي الخروج معك حتي لا اصيب ذنبا بسبب فتنه نساء العدو - الروم - اذا شاهدتهن الا قد وقعوا في فتنه اعظم مما زعموا وهي فتنه النفاق وفتنه التخلف وان جهنم يوم القيامه لمحيطه بالكافرين لا يفوتها منهم احد ولا يجدون عنها مهربا
ويقسم المنافقون لكم - ايها المومنون - كاذبين انهم لمن جملتكم وهم ليسوا منكم في بواطنهم وان اظهروا انهم منكم لكنهم قوم يخافون ان يحل بهم ما حل بالمشركين من القتل والسبي فيظهرون الاسلام تقيه
ومن المنافقين من يعيبك - ايها الرسول - في قسمه الصدقات عندما لا ينالون منها ما يريدون فان اعطيتهم منها ما يطلبون رضوا عنك وان لم تعطهم ما يطلبون منها اظهروا التذمر
انما الزكوات الواجبه يجب ان تصرف للفقراء وهم المحتاجون الذين لديهم مال من مهنه او وظيفه لكنه لا يكفيهم ولا يتنبه لحالهم والمساكين الذين لا يكادون يملكون شييا ولا يخفون علي الناس بسبب حالهم او مقالهم وللسعاه الذين يرسلهم الامام لجمعها وللكفار الذين يتالفون بها ليسلموا او لضعفه الايمان ليقوي ايمانهم او لمن يدفع بها شره وتصرف في الارقاء ليعتقوا بها وللمدينين في غير اسراف ولا مع …
ومن المنافقين من يوذون رسول الله صلي الله عليه وسلم بالكلام فيقولون لما شاهدوا حلمه صلي الله عليه وسلم انه يسمع من كل احد ويصدقه ولا يميز بين الحق والباطل قل لهم - ايها الرسول - ان الرسول لا يسمع الا الخير يصدق بالله ويصدق ما يخبر به المومنون الصادقون ويرحمهم فان بعثته رحمه لمن امن به والذين يوذونه صلي الله عليه وسلم باي نوع من انواع الايذاء لهم عذا …
يقسم المنافقون بالله لكم - ايها المومنون - انهم لم يقولوا شييا يوذي النبي صلي الله عليه وسلم ذلك ليرضوكم عنهم والله ورسوله اولي بالارضاء بالايمان والعمل الصالح ان كان هولاء مومنين حقا
يخاف المنافقون ان ينزل الله علي رسوله سوره تطلع المومنين علي ما يضمرونه في قلوبهم من الكفر قل - ايها الرسول - استمروا - ايها المنافقون - علي سخريتكم وطعنكم في الدين فالله مخرج ما تخافون بانزال سوره او باخبار رسوله بذلك