وعد الله المنافقين والكفار الذين لم يتوبوا ان يدخلهم نار جهنم ماكثين فيها ابدا هي كافيتهم عقابا وطردهم الله من رحمته ولهم عذاب مستمر
2,000 نتيجة
وعد الله المومنين بالله والمومنات به ان يدخلهم يوم القيامه جنات تجري الانهار من تحت قصورها ماكثين فيها دايما لا يموتون فيها ولا ينقطع نعيمهم ووعدهم ان يدخلهم مساكن حسنه في جنات اقامه ورضوان يحله الله عليهم اكبر من ذلك كله ذلك الجزاء المذكور هو الفوز العظيم الذي لا يدانيه فوز
يحلف المنافقون بالله كاذبين ما قالوا ما بلغك عنهم من السب لك والعيب لدينك ولقد قالوا ما بلغك عنهم مما يكفرهم واظهروا الكفر بعد اظهارهم الايمان ولقد هموا بما لم يظفروا به من الفتك بالنبي صلي الله عليه وسلم وما انكروا شييا الا شييا لا ينكر وهو ان الله تفضل عليهم باغنايهم من الغنايم التي من بها علي نبيه فان يتوبوا الي الله من نفاقهم تكن توبتهم منه خيرا لهم من …
ومن المنافقين من عاهد الله قايلا لين اعطانا الله من فضله لنتصدقن علي المحتاجين ولنكونن من الصالحين الذين صلحت اعمالهم
فرح المتخلفون من المنافقين عن غزوه تبوك بقعودهم عن الجهاد في سبيل الله مخالفين رسول الله وكرهوا ان يجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله كما يجاهد المومنون وقالوا مثبطين لاخوانهم من المنافقين لا تسيروا في الحر وكانت غزوه تبوك في زمن الحر قل لهم - ايها الرسول - نار جهنم التي تنتظر المنافقين اشد حرا من هذا الحر الذي فروا منه …
اما الرسول والمومنون معه فلم يتخلفوا عن الجهاد في سبيل الله مثل هولاء وانما جاهدوا في سبيل الله باموالهم وانفسهم وكان جزاوهم عند الله حصول المنافع الدنيويه لهم كالنصر والغنايم وحصول المنافع الاخرويه ومنها دخول الجنه وحصول الفوز بالمطلوب والنجاه من المرهوب
هيا الله لهم جنات تجري الانهار من تحت قصورها ماكثين فيها ابدا لا يلحقهم فناء ذلك الجزاء هو الفلاح العظيم الذي لا يدانيه فلاح
يقدم المنافقون المتخلفون عن الجهاد اعذارا واهيه للمسلمين حين عودتهم من الجهاد ويوجه الله نبيه والمومنين بالرد عليهم لا تعتذروا بالاعذار الكاذبه لن نصدقكم فيما اخبرتمونا به منها قد اعلمنا الله شييا مما في نفوسكم وسيري الله ورسوله هل ستتوبون فيقبل الله توبتكم او تستمرون علي نفاقكم ثم ترجعون الي الله الذي يعلم كل شيء فيخبركم بما كنتم تعملون ويجازيكم عليه فبادروا …
اهل الباديه ان كفروا او نافقوا كان كفرهم اشد من كفر غيرهم من اهل الحضر ونفاقهم اشد من نفاق اوليك وهم احري بالجهل بالدين واحق بالا يعلموا الفرايض والسنن وضوابط الاحكام التي انزلها علي رسوله لما هم عليه من الجفاء والغلظه وقله المخالطه والله عليم باحوالهم لا يخفي عليه منها شيء حكيم في تدبيره وشرعه
ومن المتخلفين عن غزوه تبوك قوم اخرون لم يكن لهم عذر فهولاء موخرون لقضاء الله وحكمه فيهم يحكم فيهم بما يشاء اما ان يعذبهم ان لم يتوبوا اليه واما ان يتوب عليهم ان تابوا والله عليم بمن يستحق عقابه وبمن يستحق عفوه حكيم في شرعه وتدبيره وهولاء هم مراره بن الربيع وكعب بن مالك وهلال بن اميه
ومن المنافقين ايضا اوليك الذين ابتنوا مسجدا لغير طاعه الله بل للاضرار بالمسلمين واظهار الكفر بتقويه اهل النفاق وللتفريق بين المومنين وللاعداد والانتظار لمن حارب الله ورسوله من قبل بناء المسجد وليحلفن هولاء المنافقون لكم ما قصدنا الا الرفق بالمسلمين والله يشهد انهم لكاذبون في دعواهم هذه
ان الله سبحانه اشتري من المومنين انفسهم - مع انهم ملكه تفضلا منه - بثمن غال هو الجنه حيث يقاتلون الكفار لتكون كلمه الله هي العليا فيقتلون الكفار ويقتلهم الكفار وعد الله بذلك وعدا صدقا في التوراه كتاب موسي والانجيل كتاب عيسي عليهما السلام والقران كتاب محمد صلي الله عليه وسلم ولا احد اوفي بعهده من الله سبحانه فافرحوا وسروا - ايها المومنون …
هولاء الحاصلون علي هذا الجزاء هم الراجعون مما كرهه الله وسخطه الي ما يحبه ويرضاه الذين ذلوا خشيه لله وتواضعا فجدوا في طاعته الحامدون لربهم علي كل حال الصايمون المصلون الامرون بما امر الله به او امر به رسوله الناهون عما نهي الله عنه ورسوله الحافظون لاوامر الله بالاتباع ولنواهيه بالاجتناب واخبر - ايها الرسول - …
ان الله له ملك السماوات وملك الارض لا شريك له فيهما لا يخفي عنه فيهما خافيه يحيي من شاء احياءه ويميت من شاء اماتته وما لكم - ايها الناس - غير الله من ولي يتولي اموركم وما لكم من نصير يدفع عنكم السوء وينصركم علي عدوكم
امر الله تعالي المومنين بقتال من يجاورهم من الكفار لما يسببون من خطر علي المومنين بسبب قربهم وامرهم كذلك ان يظهروا قوه وشده من اجل ارهابهم ودفع شرهم والله تعالي مع المومنين المتقين بعونه وتاييده
واما المنافقون فان نزول القران بما فيه من احكام وقصص يزيدهم مرضا وخبثا بسبب تكذيبهم بما ينزل فيزداد مرض قلوبهم بزياده نزول القران لانهم كلما نزل شيء شكوا بما فيه وماتوا علي الكفر
هو الذي جعل الشمس تشع الضوء وتنشره وجعل القمر نورا يستنار به وقدر سيره بعدد منازله الثماني والعشرين والمنزله هي المسافه التي يقطعها كل يوم وليله لتعلموا - ايها الناس - بالشمس عدد الايام وبالقمر عدد الشهور والسنين ما خلق الله السماوات والارض وما فيهما الا بالحق ليظهر قدرته وعظمته للناس يبين الله هذه الادله الواض …
ان الكافرين الذين لا يتوقعون لقاء الله فيخافوه او يطمعوا فيه وارتضوا الحياه الدنيا الفانيه بدلا من الحياه الاخرويه الباقيه وسكنت انفسهم اليها فرحه بها والذين هم عن ايات الله ودلايله معرضون عنها لاهون
اوليك المتصفون بهذه الصفات مستقرهم الذي ياوون اليه هو النار بسبب ما اكتسبوه من الكفر والتكذيب بيوم القيامه
ان الذين امنوا بالله وعملوا الاعمال الصالحات يرزقهم الله الهدايه الي العمل الصالح الموصل الي رضاه بسبب ايمانهم ثم يدخلهم الله يوم القيامه في جنات النعيم الدايم تجري من تحتهم الانهار