واما الكافرون الذين كذبوا باياتنا ولم يومنوا بها وترفعوا تكبرا عن العمل بما جاءتهم به رسلهم فانهم اصحاب النار الملازمون لها الماكثون فيها ابدا
2,000 نتيجة
وقال الساده المتبوعون لاتباعهم ليس لكم - ايها الاتباع - علينا من فضل تستحقون به تخفيف العذاب عنكم فالعبره بما كسبتم من الاعمال ولا عذر لكم في اتباع الباطل فذوقوا - ايها الاتباع - العذاب مثلما ذقناه بسبب ما كنتم تكسبون من الكفر والمعاصي
ان الذين كذبوا باياتنا الواضحه وتكبروا عن الانقياد والاذعان لها ايسون من كل خير فلا تفتح ابواب السماء لاعمالهم بسبب كفرهم ولا لارواحهم اذا ماتوا ولا يدخلون الجنه ابدا حتي يدخل الجمل - وهو من اعظم الحيوانات- في ثقب الابره الذي هو من اضيق الاشياء وهذا من المستحيل فالمعلق عليه وهو دخولهم الجنه مستحيل ومثل هذا الجزاء يجزي الله من عظمت ذنوبه
لهولاء المكذبين المتكبرين من جهنم فراش يفترشونه ولهم من فوقهم اغطيه من نار ومثل هذا الجزاء نجزي المتجاوزين لحدود الله بكفرهم به واعراضهم عنه
هولاء الظالمون هم الذين كانوا يعرضون عن سبيل الله بانفسهم ويحملون غيرهم علي الاعراض عنها ويرجون ان تكون سبيل الحق معوجه حتي لا يسلكها الناس وهم بالاخره كافرون غير مستعدين لها
وقال الله موبخا الكفار اهولاء هم الذين حلفتم ان لا ينالهم الله برحمه من عنده وقال الله للمومنين ادخلوا - ايها المومنون - الجنه لا خوف عليكم فيما تستقبلونه ولا انتم تحزنون علي ما فاتكم من حظوظ الدنيا لما لقيتم من النعيم المقيم
هولاء الكافرون هم الذين جعلوا دينهم سخريه وعبثا وخدعتهم الحياه الدنيا بزخرفها وزينتها فيوم القيامه ينساهم الله ويتركهم يقاسون العذاب كما نسوا لقاء يوم القيامه فلم يعملوا له ولم يستعدوا ولجحودهم بحجج الله وبراهينه وانكارهم لها مع علمهم بانها حق
والارض الطيبه تخرج نباتها باذن الله اخراجا حسنا تاما وهكذا المومن يسمع الموعظه فينتفع بها فتنتج عملا صالحا والارض السبخه المالحه لا تخرج نباتها الا عسرا لا خير فيه وهكذا الكافر لا ينتفع بالمواعظ فلا تنتج عنده عملا صالحا ينتفع به مثل هذا التنويع البديع ننوع البراهين والحجج لاثبات الحق لقوم يشكرون نعم الله فلا يكفرونها ويطيعون ربهم
وارسلنا الي قبيله عاد رسولا منهم هو هود عليه السلام قال يا قوم اعبدوا الله وحده فليس لكم معبود بحق غيره افلا تتقونه بامتثال اوامره واجتناب نواهيه لتسلموا من عذابه
قال الكبراء والساده من قومه الذين كفروا بالله وكذبوا رسوله انا لنعلم انك - يا هود - في خفه عقل وطيش حين تدعونا الي عباده الله وحده وترك عباده الاصنام وانا لنعتقد جازمين انك من الكاذبين فيما تدعيه من انك مرسل
قال الساده والروساء ممن استكبروا من قومه للمومنين من قومه الذين يستضعفونهم اتعلمون - ايها المومنون - ان صالحا رسول من الله حقا فاجابهم المومنون المستضعفون انا بالذي ارسل به صالح الينا مصدقون ومقرون ومنقادون وبشرعه عاملون
قال المستعلون من قومه انا بالذي صدقتم به - ايها المومنون - كافرون فلن نومن به ولن نعمل بشرعه
فنحروا الناقه التي نهاهم ان يمسوها بايذاء مستكبرين عن امتثال امر الله وقالوا مستهزيين مستبعدين لما توعدهم به صالح يا صالح جينا بما توعدتنا به من العذاب الاليم ان كنت من رسل الله حقا
فجاء الكافرين ما استعجلوه من العذاب حيث اخذتهم الزلزله الشديده فاصبحوا صرعي ملتصقه وجوههم وركبهم بالارض لم ينج منهم احد من الهلاك
قال الكبراء والروساء الذين استكبروا من قوم شعيب لشعيب عليه السلام لنخرجنك - يا شعيب - من قريتنا هذه انت ومن معك من الذين صدقوا بك او لترجعن الي ديننا قال لهم شعيب منكرا ومتعجبا انتابعكم علي دينكم وملتكم حتي لو كنا كارهين لها لعلمنا ببطلان ما انتم عليه
وقال الكبراء والروساء الكافرون من قومه الرافضون لدعوه التوحيد محذرين من شعيب ودينه لين دخلتم - يا قومنا - في دين شعيب وتركتم دينكم ودين ابايكم انكم بذلك لهالكون
فاخذتهم الزلزله الشديده فاصبحوا هلكي في ديارهم منكبين علي ركبهم ووجوههم ميتين هامدين في دارهم
انظروا الي ما منحهم الله من الامهال وانعم عليهم به من القوه وسعه الرزق استدراجا لهم افامن هولاء المكذبون من اهل تلك القري مكر الله وتدبيره الخفي فلا يامن مكر الله الا القوم الهالكون واما الموفقون فانهم يخافون مكره فلا يغترون بما انعم به عليهم وانما يرون منته عليهم فيشكرونه
تلك القري السابقه - وهي قري اقوام نوح وهود وصالح ولوط وشعيب - نتلو عليك ونخبرك - ايها الرسول - من اخبارها وما كانت عليه من تكذيب وعناد وما حل بها من هلاك ليكون ذلك عبره لمن يعتبر وموعظه لمن يتعظ ولقد جاءت اهل هذه القري رسلهم بالبراهين الواضحه علي صدقهم فما كانوا ليومنوا عند مجيء الرسل بما سبق في علم الله انهم يكذبون به ومثل ختم الله علي قلوب اهل هذه القري المكذبين برسلهم يختم ال …
وقال الكبراء والروساء لما شاهدوا انقلاب عصا موسي حيه وصيروره يده بيضاء من غير برص ليس موسي الا ساحرا قوي العلم بالسحر