واقسم المشركون بالله اشد ايمانهم التي يقدرون عليها لين جاءهم محمد بايه من الايات التي اقترحوها ليومنن بها قل لهم - ايها الرسول - الايات ليست عندي فانزلها انما هي عند الله ينزلها متي شاء وما يدريكم - ايها المومنون - ان هذه الايات اذا جاءت وفق ما اقترحوه لا يومنون بل يبقون علي عنادهم وجحودهم لانهم لا يريدون الهدايه
2,000 نتيجة
ولتميل الي ما يوسوس به بعضهم لبعض قلوب الذين لا يومنون بالاخره وليقبلوه لانفسهم ويرتضوه لها وليكتسبوا ما هم مكتسبون من المعاصي والاثام
وبلغ القران غايه الصدق في الاقوال والاخبار لا مغير لكلماته وهو السميع لاقوال عباده العليم بها فلا يخفي عليه شيء منها وسيجازي من يسعي لتبديل كلماته
ما الذي يمنعكم - ايها المومنون- من ان تاكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد بين لكم الله ما حرمه عليكم فيجب عليكم تركه الا اذا الجاتكم اليه الضروره فالضروره تبيح المحظور وان كثيرا من المشركين ليبعدون اتباعهم عن الحق بسبب ارايهم الفاسده جهلا منهم حيث يحلون ما حرم الله عليهم من الميته وغيرها ويحرمون ما احل الله لهم من ال …
وهذا الدين الذي شرعناه لك -ايها الرسول - هو صراط الله المستقيم الذي لا اعوجاج فيه قد بينا الايات لمن له وعي وفهم يعي به عن الله
ذلك الاعذار بارسال الرسل الي الانس والجن ليلا يعاقب احد علي ما جناه وهو لم يرسل اليه رسول ولم تبلغه دعوه فلم نعذب امه من الامم الا بعد ارسال الرسل اليهم
وابتدع المشركون بالله ان جعلوا لله مما خلق من الزروع والانعام قسما فزعموا انه لله وقسما اخر لاوثانهم وانصابهم فما خصصوه لشركايهم لا يصل الي المصارف التي شرع الله الصرف فيها كالفقراء والمساكين وما خصصوه لله فهو يصل الي شركايهم من الاوثان يصرف في مصالحها الا ساء حكمهم وقسمتهم
وقال المشركون هذه انعام وزروع ممنوعه لا ياكل منها الا من يشاوون بزعمهم وافترايهم من خدام الاوثان وغيرهم وهذه انعام حرمت ظهورها فلا تركب ولا يحمل عليها وهي البحيره والسايبه والحامي وهذه انعام لا يذكرون اسم الله عليها عند الذبح وانما يذبحونها باسم اصنامهم ارتكبوا ذلك كله كذبا علي الله ان ذلك من عنده سيجزيهم الله بعذابه بسبب ما كانوا يفترون عليه
وهو الذي انشا لكم من الانعام ما هو صالح لان يحمل عليه ككبار الابل وما ليس صالحا لذلك كصغاره وكالغنم كلوا - ايها الناس - مما رزقكم الله من هذه الاشياء التي اباحها لكم ولا تتبعوا خطوات الشيطان في تحليل ما حرم الله وتحريم ما احله كما يفعله المشركون ان الشيطان لكم - ايها الناس - عدو واضح العداوه حيث يريد منكم ان تعصوا الله بذلك
وبقيه الاصناف الثمانيه هي زوجان من الابل وزوجان من البقر قل - ايها الرسول - للمشركين الله حرم ما حرم منها لذكورته ام لانوثته ام لاشتمال الرحم عليه ام كنتم - ايها المشركون - حاضرين - بزعمكم - حين وصاكم الله بتحريم ما حرمتم من هذه الانعام فلا احد اعظم ظلما ولا اكبر جرما ممن افتري علي الله الكذب فنسب اليه تحريم ما لم يحرم ليضل الناس عن …
سيقول المشركون محتجين بمشييه الله وقدره علي صحه اشراكهم بالله لو شاء الله الا نشرك نحن ولا اباونا بالله لما اشركنا به ولو شاء الله الا نحرم ما حرمناه علي انفسنا لما حرمناه وبمثل حجتهم الداحضه كذب الذين من قبلهم برسلهم قايلين لو شاء الله الا نكذب بهم لما كذبنا بهم واستمروا علي هذا التكذيب حتي ذاقوا عذابنا الذي انزلناه عليهم قل - ايها الرسول - لهولاء …
وهذا القران كتاب انزلناه كثير البركه لما يشتمل عليه من المنافع الدينيه والدنيويه فاتبعوا ما انزل فيه واحذروا مخالفته رجاء ان ترحموا
ان الذين جعلوا دينهم متفرقا من اليهود والنصاري حيث اخذوا بعضه وتركوا بعضه وكانوا فرقا مختلفين لست - ايها الرسول - منهم في شيء فانت بريء مما هم عليه من الضلال وليس عليك الا انذارهم فامرهم موكول الي الله ثم هو يوم القيامه يخبرهم بما كانوا يعملون في الدنيا فيجازيهم عليه
ووزن الاعمال يوم القيامه يكون بالعدل الذي لا جور معه ولا ظلم فمن رجحت عند الوزن كفه حسناته علي كفه سيياته فاوليك هم الذين فازوا بالمطلوب ونجوا من المرهوب
قال الله تعالي توبيخا لابليس اي شيء منعك من امتثال امري لك بالسجود لادم قال ابليس مجيبا ربه منعني اني افضل منه فقد خلقتني من نار وخلقته هو من طين والنار اشرف من الطين
قال الله له اهبط من الجنه فليس لك ان تتكبر فيها لانها دار الطيبين الطاهرين فما يجوز لك ان تكون فيها انك - يا ابليس - من الحقيرين الذليلين وان كنت تري نفسك انك اشرف من ادم
قال الله له اخرج - يا ابليس - من الجنه مذموما مطرودا من رحمه الله ولاملان جهنم يوم القيامه منك ومن كل من اتبعك واطاعك وعصي امر ربه
وقال الله لادم يا ادم اسكن انت وزوجتك حواء الجنه فكلا مما فيها من الطيبات ما شيتما ولا تاكلا من هذه الشجره شجره عينها الله لهما فانكما ان اكلتما منها بعد نهيي لكما كنتما من المتجاوزين لحدود الله
قال الله لادم وحواء وابليس اهبطوا من الجنه الي الارض وسيكون بعضكم عدوا لبعض ولكم في الارض مكان استقرار الي وقت معلوم وتمتع بما فيها الي اجل مسمي
قال الله مخاطبا ادم وحواء وذريتهما في هذه الارض تحيون مده ما قدر الله لكم من اجال وفيها تموتون وتدفنون ومن قبوركم تخرجون للبعث