فاما الذين امنوا بالله وصدقوا برسله وعملوا الاعمال الصالحات مخلصين لله عاملين وفق ما شرع فسيعطيهم ثواب اعمالهم غير منقوص وسيزيدهم علي ذلك من فضله واحسانه واما الذين انفوا عن عباده الله وطاعته وترفعوا تكبرا فيعذبهم عذابا موجعا ولا يجدون من دون الله من يتولاهم فيجلب لهم النفع ولا من ينصرهم فيدفع عنهم الضر
2,000 نتيجة
فاما الذين امنوا بالله وتمسكوا بالقران الذي انزل علي نبيهم فسيرحمهم الله بدخول الجنه ويزيدهم ثوابا ورفع درجات ويوفقهم لسلوك الطريق المستقيم الذي لا اعوجاج فيه وهو الطريق الموصل الي جنات عدن
حرم الله عليكم ما مات من حيوان دون ذكاه وحرم عليكم الدم المسفوح ولحم الخنزير وما ذكر عليه اسم غير اسم الله عند الذبح والميته بالخنق والميته بالضرب والميته بالسقوط من مكان عال والميته بنطح غيرها لها وما افترسه سبع مثل الاسد والنمر والذيب الا ما ادركتموه حيا من المذكورات وذكيتموه فهو حلال لكم وحرم عليكم ما كان ذبحه للاصنام وحرم عليكم ان تطلبوا ما قسم لكم من الغيب بالاقداح وهي حجاره او سهام …
وعد الله - الذي لا يخلف الميعاد - الذين امنوا بالله ورسله وعملوا الصالحات بالمغفره لذنوبهم وبالثواب العظيم وهو دخول الجنه
يهدي الله بهذا الكتاب من اتبع ما يرضيه من الايمان والعمل الصالح الي طرق السلامه من عذاب الله وهي الطرق الموصله الي الجنه ويخرجهم من ظلمات الكفر والمعصيه الي نور الايمان والطاعه باذنه ويوفقهم الي الطريق القويم المستقيم طريق الاسلام
قال الله لنبيه موسي عليه السلام ان الله حرم دخول الارض المقدسه علي بني اسراييل مده اربعين سنه يضلون هذه المده في الصحراء حياري لا يهتدون فلا تاسف - يا موسي - علي القوم الخارجين عن طاعه الله فان ما يصيبهم من عقاب هو بسبب معاصيهم وذنوبهم
فارسل الله غرابا يثير الارض امامه ليدفن فيها غرابا ميتا ليعلمه كيف يستر بدن اخيه قال القاتل اخاه حينيذ يا ويلتا اعجزت ان اكون مثل هذا الغراب الذي واري الغراب الاخر الميت فاواري سواه اخي فواراه حينيذ فاصبح من المتحسرين
ان الذين كفروا بالله وبرسله لو قدر ان لكل منهم ملك ما في الارض جميعا ومثله معه فقدموه ليفكوا انفسهم من عذاب الله يوم القيامه ما قبل منهم ذلك الفداء ولهم عذاب موجع
يريدون الخروج من النار اذا دخلوها واني لهم ذلك فلن يخرجوا منها ولهم فيها عذاب دايم
هولاء اليهود كثيرو الاستماع للكذب كثيرو الاكل للمال الحرام كالربا فان تحاكموا اليك - ايها الرسول - فافصل بينهم ان شيت او اترك الفصل بينهم ان شيت فانت مخير بين الامرين وان تركت الفصل بينهم فلن يستطيعوا ان يضروك بشيء وان فصلت بينهم فافصل بينهم بالعدل وان كانوا ظلمه واعداء ان الله يحب العادلين في حكمهم ولو كان المتحاكمون اعداء للحاكم
وليومن النصاري بما انزل الله في الانجيل وليحكموا به - فيما جاء به من صدق قبل بعثه محمد صلي الله عليه وسلم اليهم- ومن لم يحكم بما انزل الله فاوليك هم الخارجون عن طاعه الله التاركون للحق المايلون الي الباطل
وانزلنا اليك - ايها الرسول - القران بالصدق الذي لا شك ولا ريب انه من عند الله مصدقا لما سبقه من الكتب المنزله وموتمنا عليها فما وافقه منها فهو حق وما خالفه فهو باطل فاحكم بين الناس بما انزل الله عليك فيه ولا تتبع اهواءهم التي اخذوا بها تاركا ما انزل عليك من الحق الذي لا شك فيه وقد جعلنا لكل امه شريعه من الاحكام العمليه وطريقه واضحه يهتد …
ويقول المومنون متعجبين من حال هولاء المنافقين اهولاء الذين حلفوا موكدين ايمانهم انهم لمعكم - ايها المومنون - في الايمان والنصره والموالاه بطلت اعمالهم فاصبحوا خاسرين بفوات مقصودهم وما اعد لهم من عذاب
ليس اليهود ولا النصاري ولا غيرهم من الكفار اولياءكم بل ان وليكم وناصركم الله ورسوله والمومنون الذين يودون الصلاه كامله ويعطون زكاه اموالهم وهم خاضعون لله اذلاء
وقالت اليهود لما اصابهم جهد وجدب يد الله مقبوضه عن بذل الخير والعطاء امسك عنا ما عنده الا حبست ايديهم عن فعل الخير والعطاء وطردوا من رحمه الله بقولهم هذا بل يداه سبحانه وتعالي مبسوطتان بالخير والعطاء ينفق كيف يشاء يبسط ويقبض لا حاجر عليه ولا مكره له ولا يزيد اليهود ما انزل اليك - ايها الرسول - الا تجاوزا للحد وجحودا ذلك لما هم عليه من الحسد والقينا بين طوايف الي …
ان المومنين واليهود والصابيين -وهم طايفه من اتباع بعض الانبياء- والنصاري من امن منهم بالله واليوم الاخر وعمل الاعمال الصالحه فلا خوف عليهم فيما يستقبلونه ولا هم يحزنون علي ما فاتهم من حظوظ الدنيا
ليس المسيح عيسي بن مريم الا رسولا من بين الرسل يجري عليه ما جري عليهم من الموت وامه مريم عليها السلام كثيره الصدق والتصديق وهما ياكلان الطعام لحاجتهما اليه فكيف يكونان الهين مع حاجتهما للطعام فانظر - ايها الرسول - نظر تامل كيف نوضح لهم الايات الداله علي الوحدانيه وعلي بطلان ما هم عليه من المغالاه في نسبه الالوهيه لغيره سبحا …
يخبر الله سبحانه انه طرد الكافرين من بني اسراييل من رحمته في الكتاب الذي انزله علي داود وهو الزبور وفي الكتاب الذي انزله علي عيسي بن مريم وهو الانجيل ذلك الطرد من الرحمه بسبب ما ارتكبوه من المعاصي والاعتداء علي حرمات الله
فجازاهم الله علي ايمانهم واعترافهم بالحق جنات تجري الانهار من تحت قصورها واشجارها ماكثين فيها ابدا وذلك جزاء المحسنين في اتباعهم للحق وانقيادهم له دون قيد او شرط
واطيعوا الله واطيعوا الرسول بامتثال ما امر الشرع به واجتناب ما نهي عنه واحذروا من المخالفه فان اعرضتم عن ذلك فاعلموا انما علي رسولنا التبليغ لما امره الله بتبليغه وقد بلغ فان اهتديتم فلانفسكم وان اساتم فعليها