ذلك الثواب المذكور تفضل من الله علي عباده وكفي بالله عليما باحوالهم وسيجازي كلا بعمله
2,000 نتيجة
وما المانع لكم - ايها المومنون - من الجهاد في سبيل الله لاعلاء كلمته ولاستنقاذ المستضعفين من الرجال والنساء والاطفال الذين يدعون الله قايلين يا ربنا اخرجنا من مكه لظلم اهلها بالشرك بالله والاعتداء علي عباده واجعل لنا من عندك من يتولي امرنا بالرعايه والحفظ ونصيرا يدفع عنا الضر
ويقول المنافقون لك بالسنتهم نطيع امرك ونمتثله فاذا خرجوا من عندك دبر جماعه منهم علي وجه الخفاء خلاف ما اظهروا لك والله يعلم ما يدبرون وسيجازيهم علي كيدهم هذا فلا تلتفت لهم فلن يضروك شييا وفوض امرك الي الله واعتمد عليه وكفي بالله وكيلا تعتمد عليه
تمني المنافقون لو تكفرون بما انزل عليكم كما كفروا فتكونون مستوين معهم في الكفر فلا تتخذوا منهم اولياء لعداوتهم حتي يهاجروا في سبيل الله من دار الشرك الي بلاد الاسلام دلاله علي ايمانهم فان اعرضوا واستمروا علي حالهم فخذوهم واقتلوهم اينما وجدتموهم ولا تتخذوا منهم وليا يواليكم علي اموركم ولا نصيرا يعينكم علي اعدايكم
هذا الثواب منازل بعضها فوق بعض مع مغفره ذنوبهم ورحمته بهم وكان الله غفورا لعباده رحيما بهم
ان الذين توفاهم الملايكه وهم ظالمون لانفسهم بترك الهجره من دار الكفر الي دار الاسلام تقول لهم الملايكه حال قبض ارواحهم توبيخا لهم علي اي حال كنتم وباي شيء تميزتم عن المشركين فيجيبون معتذرين كنا ضعفاء لا حول لنا ولا قوه نرد بها عن انفسنا فتقول لهم الملايكه توبيخا لهم الم تكن بلاد الله واسعه فتخرجوا اليها لتامنوا علي دينكم وانفسكم من الاذلال والقهر فا …
واطلب المغفره والعفو من الله ان الله كان غفورا لمن تاب اليه من عباده رحيما به
ان الله لا يغفر ان يشرك به بل يخلد المشرك في النار ويغفر ما دون الشرك من المعاصي لمن يشاء برحمته وفضله ومن يشرك مع الله احدا فقد تاه عن الحق وبعد عنه بعدا كثيرا لانه سوي بين الخالق والمخلوق
يعدهم الشيطان الوعود الكاذبه ويمنيهم الاماني الباطله وما يعدهم في الواقع الا باطلا لا حقيقه له
اوليك المتبعون لخطوات الشيطان وما يمليه عليهم مستقرهم نار جهنم لا يجدون عنها مهربا يلجوون اليه
ان الذين تكرر منهم الكفر بعد الايمان بان دخلوا في الايمان ثم ارتدوا عنه ثم دخلوا فيه ثم ارتدوا عنه واصروا علي الكفر وماتوا عليه لم يكن الله ليغفر لهم ذنوبهم ولا ليوفقهم الي الطريق المستقيم الموصل اليه تعالي
هذا العذاب لانهم اتخذوا الكفار انصارا واعوانا من دون المومنين وانه لعجب ذلك الذي جعلهم يوالونهم ايطلبون عندهم القوه والمنعه ليرتفعوا بها فان القوه والمنعه كلها لله
ان المنافقين يخادعون الله باظهار الاسلام واضمار الكفر وهو خادعهم لانه عصم دماءهم مع علمه بكفرهم واعد لهم اشد العقوبه في الاخره واذا قاموا الي الصلاه قاموا كسالي كارهين لها يقصدون رويه الناس وتعظيمهم ولا يخلصون لله ولا يذكرون الله الا قليلا اذا راوا المومنين
هولاء المنافقون مترددون في حيره فلا هم مع المومنين ظاهرا وباطنا ولا مع الكافرين بل ظاهرهم مع المومنين وباطنهم مع الكافرين ومن يضلل الله فلن تجد له - ايها الرسول- طريقا لهدايته من الضلال
ان المنافقين سيجعلهم الله في المكان الاسفل من النار يوم القيامه ولن تجد لهم نصيرا يدفع عنهم العذاب
ان الذين يكفرون بالله ويكفرون برسله ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسله بان يومنوا به ويكذبوا بهم ويقولون نومن ببعض الرسل ونكفر ببعضهم ويريدون ان يتخذوا طريقا بين الكفر والايمان يتوهمون انها تنجيهم
اوليك الذين يسلكون هذا المسلك هم الكافرون حقا ذلك ان من كفر بالرسل او ببعضهم فقد كفر بالله وبرسله واعددنا للكافرين عذابا مذلا لهم يوم القيامه عقابا لهم علي تكبرهم عن الايمان بالله وبرسله
لكن الثابتون المتمكنون في العلم من اليهود والمومنون يصدقون بما انزله الله عليك - ايها الرسول - من القران ويصدقون بما انزل من الكتب علي من قبلك من الرسل كالتوراه والانجيل ويقيمون الصلاه ويعطون زكاه اموالهم ويصدقون بالله الها واحدا لا شريك له ويصدقون بيوم القيامه اوليك المتصفون بهذه الصفات سنعطيهم ثوابا عظيما
ان الذين كفروا بنبوتك وصدوا الناس عن الاسلام قد بعدوا عن الحق بعدا شديدا
ان الذين كفروا بالله وبرسله وظلموا انفسهم ببقايها علي الكفر لم يكن الله ليغفر لهم ما هم مصرون عليه من الكفر ولا ليرشدهم الي طريق تنجيهم من عذاب الله