جميع الاطعمه الطيبه كانت حلالا لبني اسراييل ولم يحرم عليهم منها الا ما حرمه يعقوب علي نفسه قبل نزول التوراه لا كما تزعم اليهود ان ذلك التحريم كان في التوراه قل لهم - ايها النبي - فاحضروا التوراه واقرووها ان كنتم صادقين في هذا الذي تدعونه فبهتوا ولم ياتوا بها وهو مثال يدل علي افتراء اليهود علي التوراه وتحريف مضمونها
2,000 نتيجة
واما الذين ابيضت وجوههم فمقامهم في جنات النعيم خالدين فيها ابدا في نعيم لا يزول ولا يحول
تلك الايات المتضمنه وعد الله ووعيده نقروها عليك - ايها النبي - بالصدق في الاخبار والعدل في الاحكام وما الله يريد ظلما لاي احد من العالمين بل لا يعذب احدا الا بما كسبت يده
جعل الهوان والصغار محيطا باليهود مشتملا عليهم اينما وجدوا فلا يامنون الا بعهد او امن من الله تعالي او من الناس ورجعوا بغضب من الله وجعلت عليهم الحاجه والفاقه محيطه بهم ذلك الذي جعل عليهم بسبب كفرهم بايات الله وقتلهم لانبيايه ظلما وذلك -ايضا- بسبب عصيانهم وتجاوزهم لحدود الله
ان الذين كفروا بالله ورسله لن تدفع عنهم اموالهم ولا اولادهم من الله شييا لن ترد عنهم عذابه ولن تجلب لهم رحمته بل ستزيدهم عذابا وحسره واوليك هم اصحاب النار الملازمون لها
هذا النصر الذي تحقق لكم في غزوه بدر اراد الله به ان يهلك طايفه من الذين كفروا بالقتل ويخزي طايفه اخري ويغيظهم بهزيمتهم فيرجعوا بفشل وذل
واطيعوا الله ورسوله بامتثال الاوامر واجتناب النواهي لعلكم تنالون الرحمه في الدنيا والاخره
وهم الذين اذا فعلوا كبيره من الذنوب او نقصوا حظ انفسهم بارتكاب ما دون الكباير ذكروا الله تعالي وتذكروا وعيده للعاصين ووعده للمتقين فطلبوا من ربهم نادمين ستر ذنوبهم وعدم مواخذتهم بها لانه لا يغفر الذنوب الا الله وحده ولم يصروا علي ذنوبهم وهم يعلمون انهم مذنبون وان الله يغفر الذنوب جميعا
اوليك المتصفون بهذه الصفات الحميده والخصال المجيده ثوابهم ان يستر الله ذنوبهم ويتجاوز عنها ولهم في الاخره جنات تجري من تحت قصورها الانهار مقيمين فيها ابدا ونعم ذلك الجزاء للعاملين بطاعه الله
هذا القران الكريم بيان للحق وتحذير من الباطل للناس اجمعين وهو دلاله الي الهدي وزاجر للمتقين لانهم هم المنتفعون بما فيه من الهدي والرشاد
فاتاهم الله ثواب الدنيا بنصرهم والتمكين لهم واتاهم الثواب الحسن في الاخره بالرضا عنهم والنعيم المقيم في جنات النعيم والله يحب المحسنين في عبادتهم ومعاملتهم
هولاء الكافرون لن ينصروكم اذا اطعتموهم بل الله هو ناصركم علي اعدايكم فاطيعوه وهو سبحانه خير الناصرين فلا تحتاجون لاحد بعده
ان الذين انهزموا منكم - يا اصحاب محمد صلي الله عليه وسلم - يوم التقي جمع المشركين في احد بجمع المسلمين انما حملهم الشيطان علي الزلل بسبب بعض ما اكتسبوه من المعاصي ولقد عفا الله عنهم فلم يواخذهم بها فضلا منه ورحمه ان الله غفور لمن تاب حليم لا يعاجل بالعقوبه
وليظهر المنافقون الذين لما قيل لهم قاتلوا في سبيل الله او ادفعوا بتكثيركم سواد المسلمين قالوا لو نعلم انه يكون قتال لاتبعناكم لكننا لا نري انه يكون بينكم وبين القوم قتال هم في حالهم وقتيذ اقرب الي ما يدل علي كفرهم مما يدل علي ايمانهم يقولون بالسنتهم ما ليس في قلوبهم والله اعلم بما يبطنونه في صدورهم وسيعاقبهم عليه
هم الذين تخلفوا عن القتال وقالوا لقراباتهم الذين اصيبوا يوم احد لو انهم اطاعونا ولم يخرجوا للقتال لما قتلوا قل - ايها النبي - ردا عليهم فادفعوا عن انفسكم الموت اذا نزل بكم ان كنتم صادقين فيما ادعيتموه من انهم لو اطاعوكم ما قتلوا وان سبب نجاتكم من الموت هو القعود عن الجهاد في سبيل الله
انما المخوف لكم الشيطان يرهبكم بانصاره واعوانه فلا تجبنوا عنهم فانهم لا حول لهم ولا قوه وخافوا الله وحده بالتزام طاعته ان كنتم مومنين به حقا
ان الذين استبدلوا الكفر بالايمان لن يضروا الله اي شيء انما يضرون انفسهم ولهم عذاب اليم في الاخره
ذلك العذاب بسبب ما قدمت ايديكم - ايها اليهود - من المعاصي والمخازي وبان الله ليس يظلم احدا من عبيده
وهم الذين قالوا -كذبا وافتراء- ان الله اوصانا في كتبه وعلي السنه انبيايه الا نومن لرسول حتي ياتينا بما يصدق قوله وذلك بان يتقرب الي الله بصدقه تحرقها نار تنزل من السماء فكذبوا علي الله في نسبه الوصيه اليه وفي حصر دلايل صدق الرسل فيما ذكروا ولهذا امر الله نبيه محمدا صلي الله عليه وسلم ان يقول لهم قد جاءكم رسل من قبلي بالبراهين الواضحه عل …
وهم الذين يذكرون الله علي كل احوالهم في حال قيامهم وحال جلوسهم وفي حال اضطجاعهم ويعملون فكرهم في خلق السماوات والارض قايلين يا ربنا ما خلقت هذا الخلق العظيم عبثا تنزهت عن العبث فجنبنا عذاب النار بتوفيقنا للصالحات وحفظنا من السييات