فهذه الدنيا متاع قليل لا دوام له ثم بعد ذلك يكون مصيرهم الذي يرجعون اليه يوم القيامه جهنم وبيس الفراش لهم النار
2,000 نتيجة
لكن الذين اتقوا ربهم بامتثال اوامره واجتناب نواهيه لهم جنات تجري الانهار من تحت قصورها ماكثين فيها ابدا جزاء معدا لهم من عند الله تعالي وما اعده الله للصالحين من عباده خير وافضل مما يتقلب فيه الكفار من ملذات الدنيا
واعطوا النساء مهورهن عطيه واجبه فان طابت نفوسهن بشيء من المهر لكم بلا اكراه فكلوه سايغا لا تنغيص فيه
وليخف الذين لو ماتوا وتركوا خلفهم اولادا صغارا ضعافا خافوا عليهم من الضياع فليتقوا الله فيمن تحت ولايتهم من الايتام بترك ظلمهم حتي ييسر الله لهم بعد موتهم من يحسن لاولادهم كما احسنوا هم وليحسنوا في حق اولاد من يحضرون وصيته بان يقولوا لهم قولا مصيبا للحق بالا يظلم في وصيته حق ورثته من بعده ولا يحرم نفسه من الخير بترك الوصيه
ان الذين ياخذون اموال اليتامي ويتصرفون فيها ظلما وعدوانا انما ياكلون في اجوافهم نارا تلتهب عليهم وستحرقهم النار يوم القيامه
يعهد الله اليكم ويامركم في شان ميراث اولادكم ان الميراث يقسم بينهم للابن مثل نصيب البنتين فان ترك الميت بنات دون ولد ذكر فللبنتين فاكثر الثلثان مما ترك وان كانت بنتا واحده فلها نصف ما ترك ولكل واحد من ابوي الميت سدس ما ترك ان كان له ولد ذكرا كان او انثي وان لم يكن له ولد ولا وارث له غير ابويه فللام الثلث وباقي الميراث لابيه وان كان للميت اخوه اثنان فاكثر ذكورا كانوا او اناثا اشقاء او غير اشقاء فلامه …
تلك الاحكام المذكوره في شان اليتامي وغيرهم شرايع الله التي شرعها لعباده ليعملوا بها ومن يطع الله ورسوله بامتثال اوامره واجتناب نواهيه يدخله الله جنات تجري الانهار من تحت قصورها ماكثين فيها لا يلحقهم فناء وذلك الجزاء الالهي هو الفلاح العظيم الذي لا يضاهيه فلاح
حرم الله عليكم نكاح امهاتكم وان علون اي ام الام وجدتها من جهه الاب او الام وبناتكم وان نزلن اي بنتها وبنت بنتها وكذلك بنات الابن وبنات البنت وان نزلن واخواتكم من ابويكم او من احدهما وعماتكم وكذلك عمات ابايكم وامهاتكم وان علون وخالاتكم وكذلك خالات امهاتكم وابايكم وان علون وبنات الاخ وبنات الاخت واولادهن وان نزلوا وامهاتكم اللاتي ارضعنكم واخواتكم من الرضاعه وامهات زوجاتكم سواء دخلتم بهن او …
يريد الله سبحانه بتشريعه هذه الاحكام لكم ان يبين لكم معالم شرعه ودينه وما فيه مصالحكم في الدنيا والاخره ويريد ان يرشدكم الي طرق الانبياء من قبلكم في التحليل والتحريم وشمايلهم الكريمه وسيرهم الحميده لتتبعوهم ويريد ان يرجع بكم عن معصيته الي طاعته والله عليم بما فيه مصلحه عباده فيشرعه لهم حكيم في تشريعه وتدبيره لشوونهم
يريد الله ان يخفف عنكم فيما شرع فلا يكلفكم ما لا تطيقون لانه عالم بضعف الانسان في خلقه وخلقه
واعبدوا الله وحده بالانقياد له ولا تعبدوا معه سواه واحسنوا الي الوالدين باكرامهما وبرهما واحسنوا الي الاقارب واليتامي وذوي الحاجه واحسنوا الي الجار ذي القرابه والجار الذي لا قرابه له واحسنوا الي الصاحب المرافق لكم واحسنوا الي المسافر الغريب الذي انقطعت به السبل واحسنوا الي …
وهيانا العذاب كذلك للذين ينفقون اموالهم من اجل ان يراهم الناس ويمدحوهم وهم لا يومنون بالله ولا بيوم القيامه اعددنا لهم ذلك العذاب المخزي وما اضلهم الا متابعتهم للشيطان ومن يكن الشيطان له صاحبا ملازما فساء صاحبا
ان الله تعالي عدل لا يظلم عباده شييا فلا ينقص من حسناتهم مقدار نمله صغيره ولا يزيد في سيياتهم شييا وان تكن زنه الذره حسنه يضاعف ثوابها فضلا منه ويوت من عنده مع المضاعفه ثوابا عظيما
من اليهود قوم سوء يغيرون الكلام الذي انزله الله فيوولونه علي غير ما انزل الله ويقولون للرسول صلي الله عليه وسلم حين يامرهم بامر سمعنا قولك وعصينا امرك ويقولون مستهزيين اسمع ما نقول لا سمعت ويوهمون بقولهم راعنا انهم يريدون راعنا سمعك وانما يريدون الرعونه يلوون بها السنتهم يريدون الدعاء عليه صلي الله عليه وسلم ويقصدون القدح في الدين ولو انهم قالوا سمعنا قولك واطعن …
ان الله لا يغفر ان يشرك به شيء من مخلوقاته ويتجاوز عما دون الشرك والكفر من المعاصي لمن يشاء بفضله او يعذب بها من شاء منهم بقدر ذنوبهم بعدله ومن يشرك مع الله غيره فقد اختلق اثما عظيما لا يغفر لمن مات عليه
اوليك الذين يعتقدون هذا الاعتقاد الفاسد هم الذين طردهم الله من رحمته ومن يطرده الله فلن تجد له نصيرا يتولاه
ان الذين كفروا باياتنا سوف ندخلهم يوم القيامه نارا تحيط بهم كلما احرقت جلودهم بدلناهم جلودا اخري غيرها ليستمر عليهم العذاب ان الله كان عزيزا لا يغالبه شيء حكيما فيما يدبره ويقضي به
ان الله يامركم ان توصلوا كل ما ايتمنتم عليه الي اصحابه ويامركم اذا قضيتم بين الناس ان تقسطوا ولا تميلوا وتجوروا في الحكم ان الله نعم ما يذكركم به ويرشدكم اليه في كل احوالكم ان الله كان سميعا لاقوالكم بصيرا بافعالكم
اوليك الذين يعلم الله ما يضمرون في قلوبهم من النفاق والقصد الرديء فاتركهم - ايها الرسول - واعرض عنهم وبين لهم حكم الله مرغبا ومرهبا وقل لهم قولا بالغا بلوغا شديدا متغلغلا في نفوسهم
فليس الامر كما زعم هولاء المنافقون ثم اقسم الله بذاته عز وجل انهم لا يكونون مصدقين حقا حتي يتحاكموا الي الرسول في حياته والي شرعه بعد وفاته في كل ما يحصل بينهم من خلاف ثم يرضون بحكم الرسول ولا يكون في صدورهم ضيق منه ولا شك فيه ويسلموا تسليما تاما بانقياد ظواهرهم وبواطنهم