ما عندكم - ايها الناس - من المال واللذات والنعيم ينقضي ولو كان كثيرا وما عند الله من الجزاء باق فكيف توثرون فانيا علي باق ولنجزين الذين صبروا علي عهودهم ولم ينقضوها ثوابهم باحسن ما كانوا يعملون من الطاعات فنجزيهم الحسنه بعشر امثالها الي سبع ميه ضعف الي اضعاف كثيره
2,000 نتيجة
واثابهم الله - بسبب صبرهم علي الطاعات وصبرهم علي اقدار الله وصبرهم عن المعاصي - جنه يتنعمون فيها وحريرا يلبسونه
اوليك الموصوفون بما ذكر يعطيهم الله ثواب عملهم مرتين بسبب صبرهم علي الايمان بكتابهم وبايمانهم بمحمد صلي الله عليه وسلم حين بعث ويدفعون بحسنات اعمالهم الصالحه ما اكتسبوه من الاثام ومما رزقناهم ينفقون في وجوه الخير
فاصبر - ايها الرسول - علي تكذيب قومك لك مثل ما صبر اولو العزم من الرسل نوح وابراهيم وموسي وعيسي عليهم السلام ولا تستعجل لهم العذاب كان المكذبين من قومك يوم يرون ما يوعدون من العذاب في الاخره لم يمكثوا في الدنيا الا ساعه من نهار لطول عذابهم هذا القران المنزل علي محمد صلي الله عليه وسلم بلاغ وكفايه للانس والجن فانه لا يهلك بالعذاب ا …
وتحييهم الملايكه كلما دخلوا عليهم بقولهم سلام عليكم اي سلمتم من الافات بسبب صبركم علي طاعه الله وعلي مر اقداره وصبركم عن معصيته فنعم عاقبه الدار التي كانت عاقبتكم
اوليك المتصفون بتلك الصفات يجزون الغرفات العاليه في الفردوس الاعلي من الجنه بسبب صبرهم علي طاعه الله ويلقون فيها من الملايكه بالتحيه والسلام ويسلمون فيها من الافات
بلي ان ذلك يكفيكم ولكم بشاره بعون اخر من الله ان صبرتم علي القتال واتقيتم الله وجاء المدد الي اعدايكم من ساعتهم مسرعين اليكم ان حصل ذلك فان ربكم سيعينكم بخمسه الاف من الملايكه معلمين انفسهم وخيولهم بعلامه ظاهره
وما بعثنا قبلك - ايها الرسول - من المرسلين الا بشرا كانوا ياكلون الطعام ويمشون في الاسواق فلست بدعا من الرسل في ذلك وجعلنا بعضكم - ايها الناس - لبعض اختبارا في الغني والفقر والصحه والمرض بسبب هذا الاختلاف اتصبرون علي ما ابتليتم به فيثيبكم الله علي صبركم وكان ربك بصيرا بمن يصبر ومن لا يصبر وبمن يطيعه ومن يعصيه
واورثنا بني اسراييل الذين كان يستذلهم فرعون وقومه مشارق الارض ومغاربها والمقصود بذلك بلاد الشام هذه البلاد التي بارك الله فيها باخراج زروعها وثمارها علي اكمل ما يكون وتمت كلمه ربك - ايها الرسول - الحسني وهي المذكوره في قوله تعالي ﴿ونريد ان نمن علي الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم ايمه ونجعلهم الوارثين﴾ القصص ٥ فمكن الله لهم في ال …
واعطينا ابراهيم اسحاق وابنه يعقوب وصيرنا في اولاده النبوه والكتب المنزله من عند الله واعطيناه ثواب صبره علي الحق في الدنيا بصلاح الاولاد والثناء الحسن وانه في الاخره ليجزي جزاء الصالحين لا ينقص ما اعطي في الدنيا ما اعد له من الجزاء الكريم في الاخره
قال الخضر لموسي الم اقل انك لن تطيق معي صبرا علي ما تري مني
لقد اوشك ان يصرفنا عن عباده الهتنا لولا ان صبرنا علي عبادتها لصرفنا عنها بحججه وبراهينه وسوف يعلمون حين يعاينون العذاب في قبورهم ويوم القيامه من اضل طريقا اهم ام هو وسيعلمون ايهم الاضل
ولو ان هولاء الذين ينادونك -ايها الرسول - من وراء حجرات نسايك صبروا فلم ينادوك حتي تخرج اليهم فيخاطبوك مخفوضه اصواتهم لكان ذلك خيرا لهم من ندايك من ورايها لما فيه من التوقير والتعظيم والله غفور لذنوب من تاب منهم ومن غيرهم وغفور لهم لجهلهم رحيم بهم
ذوقوا حر هذه النار وعانوها فاصبروا علي معاناه حرها او لا تصبروا عليه سواء صبركم وعدم صبركم لا تجزون اليوم الا ما كنتم تعملون في الدنيا من الكفر والمعاصي
قال لهم ابوهم ليس الامر كما ذكرتم من كونه سرق بل زينت لكم انفسكم ان تمكروا به كما مكرتم باخيه يوسف من قبل فصبري صبر جميل لا شكوي فيه الا الي الله عسي الله ان يعيدهم الي جميعا يوسف وشقيقه واخاهما الكبير انه سبحانه هو العليم بحالي الحكيم في تدبيره لامري
ولا تضعفوا - ايها المومنون - ولا تكسلوا في طلب عدوكم من الكافرين فان كنتم تتوجعون لما يصيبكم من القتل والجراح فانهم كذلك يتوجعون كما تتوجعون ويصيبهم مثل ما يصيبكم فلا يكن صبرهم اعظم من صبركم فانكم ترجون من الله من الثواب والنصر والتاييد ما لا يرجونه وكان الله عليما باحوال عباده حكيما في تدبيره وتشريعه
قصه نوح هذه من اخبار الغيب ما كنت - ايها الرسول - تعلمها انت وما كان قومك يعلمونها من قبل هذا الوحي الذي اوحيناه اليك فاصبر علي اذي قومك وتكذيبهم كما صبر نوح عليه السلام ان النصر والغلبه للذين يمتثلون اوامر الله ويجتنبون نواهيه
شرفوا - ايها المومنون - رسول الله فاذا ناديتموه فلا تنادوه باسمه مثل يا محمد او باسم ابيه مثل يا ابن عبد الله كما يفعل بعضكم مع بعض ولكن قولوا يا رسول الله يا نبي الله واذا دعاكم لامر عام فلا تجعلوا دعوته كدعوه بعضكم بعضا في الامور التافهه عاده بل سارعوا الي الاستجابه لها فان الله يعلم الذين ينصرفون منكم خفيه دون اذن فليحذر الذين يخالفون امر رسول ال …
فلما خرج طالوت بالجنود عن البلد قال لهم ان الله مختبركم بنهر فمن شرب منه فليس علي طريقتي ولا يصاحبني في قتال ومن لم يشرب منه فانه علي طريقتي ويصاحبني في القتال الا من اضطر فشرب مقدار غرفه بكف يده فلا شيء عليه فشرب الجنود الا قليلا منهم صبروا علي عدم الشرب مع شده العطش فلما جاوز طالوت النهر هو والمومنون معه قال بعض جنوده لا قدره لنا اليوم علي قتال جالوت وجنوده وعنديذ قال …
وكم من نبي من انبياء الله قاتل معه جماعات من اتباعه كثيره فما جبنوا عن الجهاد لما اصابهم من قتل وجراح في سبيل الله وما ضعفوا عن قتال العدو وما خضعوا له بل صبروا وثبتوا والله يحب الصابرين علي الشدايد والمكاره في سبيله