يبين الله تعالي انه امر الملايكه بالسجود لادم سجود تقدير واحترام فسجدوا مسارعين لامتثال امر الله الا ما كان من ابليس الذي كان من الجن فامتنع اعتراضا علي امر الله له بالسجود وتكبرا علي ادم فصار بذلك من الكافرين بالله تعالي
2,000 نتيجة
واما الذين كفروا وكذبوا باياتنا فاوليك هم اصحاب النار لا يخرجون منها ابدا
وادوا الصلاه تامه باركانها وواجباتها وسننها واخرجوا زكاه اموالكم التي جعلها الله في ايديكم واخضعوا لله مع الخاضعين له من امه محمد صلي الله عليه وسلم
واطلبوا العون علي كل احوالكم الدينيه والدنيويه بالصبر وبالصلاه التي تقربكم الي الله وتصلكم به فيعينكم ويحفظكم ويذهب ما بكم من ضر وان الصلاه لشاقه وعظيمه الا علي الخاضعين لربهم
هولاء اليهود يسلكون هذا المسلك المشين وكانهم يغفلون عن ان الله يعلم ما يخفون من اقوالهم وافعالهم وما يعلنون منها وسيظهرها لعباده ويفضحهم
ومن اليهود طايفه لا يعلمون التوراه الا تلاوه ولا يفهمون ما دلت عليه وليس معهم الا اكاذيب اخذوها من كبرايهم يظنون انها التوراه التي انزلها الله
ليس الامر كما يتوهم هولاء فان الله يعذب كل من كسب سييه الكفر واحاطت به ذنوبه من كل جانب ويجازيهم بدخول النار وملازمتها ماكثين فيها ابدا
واذكروا العهد الموكد الذي اخذناه عليكم في التوراه من تحريم اراقه بعضكم دماء بعض وتحريم اخراج بعضكم بعضا من ديارهم ثم اعترفتم بما اخذناه عليكم من عهد بذلك وانتم تشهدون علي صحته
اوليك الذين استبدلوا الحياه الدنيا بالاخره ايثارا للفاني علي الباقي فلا يخفف عنهم العذاب في الاخره وليس لهم ناصر ينصرهم يوميذ
بيس الذي استبدلوا به حظ انفسهم من الايمان بالله ورسله فكفروا بما انزل الله وكذبوا رسله ظلما وحسدا بسبب انزال النبوه والقران علي محمد صلي الله عليه وسلم فاستحقوا غضبا مضاعفا من الله تعالي بكفرهم بمحمد صلي الله عليه وسلم وبسبب تحريفهم التوراه من قبل وللكافرين بنبوه محمد صلي الله عليه وسلم عذاب مذل يوم القيامه
يوجه الله تعالي المومنين الي حسن اختيار الالفاظ قايلا لهم يا ايها الذين امنوا لا تقولوا كلمه ﴿راعنا﴾ اي راع احوالنا لان اليهود يحرفونها ويخاطبون بها النبي صلي الله عليه وسلم يقصدون بها معني فاسدا وهو الرعونه فنهي الله عن هذه الكلمه سدا لهذا الباب وامر عباده ان يقولوا بدلا عنها ﴿انظرنا﴾ اي انتظرنا نفهم عنك ما تقول وهي كلمه تودي المعني بلا محذور وللكا …
يبين الله تعالي انه حين يرفع حكم ايه من القران او يرفع لفظها فينساها الناس فانه سبحانه ياتي بما هو انفع منها في العاجل والاجل او بما هو مماثل لها وذلك بعلم الله وحكمته وانت تعلم - ايها النبي - ان الله علي كل شيء قدير فيفعل ما يشاء ويحكم ما يريد
ادوا الصلاه تامه باركانها وواجباتها وسننها واخرجوا زكاه اموالكم الي مستحقيها ومهما تعملوا من عمل صالح في حياتكم فتقدموه قبل مماتكم ذخرا لانفسكم تجدوا ثوابه عند ربكم يوم القيامه فيجازيكم به ان الله بما تعملون بصير فيجازي كلا بعمله
وقالت اليهود ليست النصاري علي دين صحيح وقالت النصاري ليست اليهود علي دين صحيح وكل يتلو في كتابه تصديق ما كفر به والامر بالايمان بكل الانبياء دون تفريق مشابهين في فعلهم هذا قول الذين لا يعلمون من المشركين حين كذبوا بالرسل كلهم وبما انزل عليهم من الكتب فلهذا يحكم الله بين المختلفين جميعا يوم القيامه بحكمه العدل الذي اخبر به عباده بانه لا فوز ال …
وقال اليهود والنصاري والمشركون اتخذ الله له ولدا تنزه وتقدس عن ذلك فهو الغني عن خلقه وانما يتخذ الولد من يحتاج اليه بل له سبحانه وتعالي ملك ما في السماوات والارض كل الخلايق عبيد له سبحانه خاضعون له يتصرف فيهم بما يشاء
وقال الذين لا يعلمون من اهل الكتاب والمشركين عنادا للحق لم لا يكلمنا الله دون واسطه او تاتينا علامه حسيه خاصه بنا ومثل قولهم هذا قالت الامم المكذبه من قبل لرسلها وان اختلفت ازمنتهم وامكنتهم تشابهت قلوب هولاء مع قلوب من تقدمهم في الكفر والعناد والعتو قد اوضحنا الايات لقوم يوقنون بالحق اذا ظهر لهم لا يعتريهم شك ولا يمنعهم عناد
يخاطب الله نبيه موجها محذرا قايلا له لن ترضي عنك اليهود ولا النصاري حتي تترك الاسلام وتتبع ما هم عليه قل ان كتاب الله وبيانه هو الهدي حقا لا ما هم عليه من الباطل ولين حصل الاتباع لهم منك او من احد من اتباعك بعد الذي جاءك من الحق الواضح فلن تجد من الله مناصره او معونه وهذا من باب بيان خطوره ترك الحق ومجاراه اهل الباطل
يتحدث القران الكريم عن طايفه من اهل الكتاب يعملون بما في ايديهم من كتب منزله ويتبعونها حق اتباعها هولاء يجدون في هذه الكتب علامات داله علي صدق النبي محمد صلي الله عليه وسلم ولهذا سارعوا الي الايمان به وطايفه اخري اصرت علي كفرها فكان لها الخسران
اختاره الله لمسارعته الي الاسلام حين قال له ربه اخلص لي العباده واخضع لي بالطاعه فقال مجيبا ربه اسلمت لله خالق العباد ورازقهم ومدبر شوونهم
وقال اليهود لهذه الامه كونوا يهودا تسلكوا سبيل الهدايه وقال النصاري كونوا نصاري تسلكوا سبيل الهدايه قل - ايها النبي - مجيبا اياهم بل نتبع دين ابراهيم المايل عن الاديان الباطله الي الدين الحق ولم يكن ممن اشركوا مع الله احدا