التي تنفذ من اجسام الناس الي قلوبهم
2,000 نتيجة
الم تعلم - ايها الرسول - كيف فعل ربك بابرهه واصحابه اصحاب الفيل حين ارادوا هدم الكعبه
الذي اطعمهم من جوع وامنهم من خوف بما وضع في قلوب العرب من تعظيم الحرم وتعظيم سكانه
الذين هم يراوون بصلاتهم واعمالهم لا يخلصون العمل لله
الذي لم يلد احدا ولم يلده احد فلا ولد له - سبحانه - ولا والد
باسم الله ابدا قراءه القران مستعينا به تعالي متبركا بذكر اسمه وقد تضمنت البسمله ثلاثه من اسماء الله الحسني وهي 1 - الله اي المعبود بحق وهو اخص اسماء الله تعالي ولا يسمي به غيره سبحانه 2 - الرحمن اي ذو الرحمه الواسعه فهو الرحمن بذاته 3 - الرحيم اي ذو الرحمه الواصله فهو يرحم برحمته من شاء من خلقه ومنهم المومنون م …
دلنا الي الصراط المستقيم واسلك بنا فيه وثبتنا عليه وزدنا هدي و الصراط المستقيم هو الطريق الواضح الذي لا اعوجاج فيه وهو الاسلام الذي ارسل الله به محمدا صلي الله عليه وسلم
طريق الذين انعمت عليهم من عبادك بهدايتهم كالنبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اوليك رفيقا غير طريق المغضوب عليهم الذين عرفوا الحق ولم يتبعوه كاليهود وغير طريق الضالين عن الحق الذين لم يهتدوا اليه لتفريطهم في طلب الحق والاهتداء اليه كالنصاري
ذلك القران العظيم لا شك فيه لا من جهه تنزيله ولا من حيث لفظه ومعناه فهو كلام الله يهدي المتقين الي الطريق الموصل اليه
هولاء المتصفون بهذه الصفات علي تمكن من طريق الهدايه وهم الفايزون في الدنيا والاخره بنيلهم ما يرجون ونجاتهم مما يخافون
ان الذين حقت عليهم كلمه الله بعدم الايمان مستمرون علي ضلالهم وعنادهم فانذارك لهم وعدمه سواء
لان الله طبع علي قلوبهم فاغلقها علي ما فيها من باطل وطبع علي سمعهم فلا يسمعون الحق سماع قبول وانقياد وجعل علي ابصارهم غطاء فلا يبصرون الحق مع وضوحه ولهم في الاخره عذاب عظيم
ومن الناس طايفه يزعمون انهم مومنون يقولون ذلك بالسنتهم خوفا علي دمايهم واموالهم وهم في الباطن كافرون
واذا التقوا المومنين قالوا صدقنا بما تومنون به يقولون ذلك خوفا من المومنين واذا انصرفوا عن المومنين الي روسايهم منفردين بهم قالوا موكدين ثباتهم علي متابعتهم لهم انا معكم علي طريقتكم ولكنا نوافق المومنين ظاهرا سخريه بهم واستهزاء
اوليك المنافقون الموصوفون بتلك الصفات هم الذين استبدلوا الكفر بالايمان فما ربحت تجارتهم لخسارتهم الايمان بالله وما كانوا مهتدين الي الحق
ضرب الله لهولاء المنافقين مثلين مثلا ناريا ومثلا ماييا فاما مثلهم الناري فهم كمثل من اوقد نارا ليستضيء بها فلما سطع نورها وظن انه ينتفع بضويها خمدت فذهب ما فيها من اشراق وبقي ما فيها من احراق فبقي اصحابها في ظلمات لا يرون شييا ولا يهتدون سبيلا
يكاد البرق من شده لمعانه وسطوعه ياخذ ابصارهم كلما ومض البرق لهم واضاء تقدموا واذا لم يضي بقوا في الظلام فلم يستطيعوا التحرك ولو شاء الله لذهب بسمعهم وابصارهم بقدرته الشامله لكل شيء فلا تعود اليهم لاعراضهم عن الحق فكان المطر مثلا للقران وصوت الصواعق مثلا لما فيه من الزواجر وضوء البرق مثلا لظهور الحق لهم احيانا وجعل سد الاذان من شده …
فهو الذي جعل لكم الارض بساطا ممهدا وجعل السماء من فوقها محكمه البنيان وهو المنعم بانزال المطر فانبت به مختلف الثمار من الارض لتكون رزقا لكم فلا تجعلوا لله شركاء وامثالا وانتم تعلمون انه لا خالق الا الله عز وجل
ان الله سبحانه وتعالي لا يستحي من ضرب الامثال بما شاء فيضرب المثل بالبعوضه فما فوقها في الكبر او دونها في الصغر والناس امام هذا نوعان مومنون وكافرون فاما المومنون فيصدقون ويعلمون ان من وراء ضرب المثل بها حكمه واما الكافرون فيتساءلون علي سبيل الاستهزاء عن سبب ضرب الله الامثال بهذه المخلوقات الحقيره كالبعوض والذباب والعنكبوت وغيرها فياتي ال …
يخبر الله تعالي انه سبحانه قال للملايكه انه سيجعل في الارض بشرا يخلف بعضهم بعضا للقيام بعمارتها علي طاعه الله فسال الملايكه ربهم - سوال استرشاد واستفهام - عن الحكمه من جعل بني ادم خلفاء في الارض وهم سيفسدون فيها ويريقون الدماء ظلما قايلين ونحن اهل طاعتك ننزهك حامدين لك ومعظمين جلالك وكمالك لا نفتر عن ذلك فاجابهم الله عن سوالهم اني اعلم ما لا تعلمون من الحكم الباهره في خلقهم والمقاصد …