الم تر ان الله ينقص من الليل ليزيد النهار وينقص من النهار ليزيد الليل وقدر مسار الشمس والقمر اذ يجريان كل في مداره الي امد محدد وان الله بما تعملون خبير لا يخفي عليه شيء من اعمالكم وسيجازيكم عليها
2,000 نتيجة
الم تر ان السفن تجري في البحر بلطفه وتسخيره ليريكم - ايها الناس- من اياته الداله علي قدرته سبحانه ولطفه ان في ذلك لدلالات علي قدرته لكل صبار علي ما يصيبه من ضراء شكور لما يناله من نعماء
الم تقدم الكلام علي نظايرها في بدايه سوره البقره
الله هو الذي خلق السماوات وخلق الارض وخلق ما بينهما في سته ايام وهو قادر علي خلقها في اقل من طرفه عين ثم علا وارتفع علي العرش علوا يليق بجلاله ما لكم - ايها الناس- من دونه من ولي يتولي امركم او شفيع يشفع لكم عند ربكم افلا تتفكرون وتعبدون الله الذي خلقكم ولا تعبدون معه غيره
الذي اتقن كل شيء خلقه وبدا خلق ادم من طين علي غير مثال سابق
النبي محمد صلي الله عليه وسلم احق بالمومنين من انفسهم في كل ما دعاهم اليه ولو كانت انفسهم تميل الي غيره وزوجاته صلي الله عليه وسلم بمنزله امهات لجميع المومنين فيحرم علي اي مومن ان يتزوج احداهن بعد موته صلي الله عليه وسلم وذوو القرابه بعضهم احق ببعض في الارث في حكم الله من اهل الايمان والهجره في سبيل الله الذين كانوا يتوارثون فيما بينهم في صدر …
الحمد لله الذي له كل ما في السماوات وكل ما في الارض خلقا وملكا وتدبيرا وله سبحانه الثناء في الاخره وهو الحكيم في خلقه وتدبيره الخبير باحوال عباده لا يخفي عليه منها شيء
الحمد لله خالق السماوات والارض علي غير مثال سابق الذي جعل من الملايكه رسلا ينفذون اوامره القدريه ومنهم من يبلغ الانبياء الوحي وقواهم علي اداء ما ايتمنهم عليه فمنهم ذو جناحين وذو ثلاثه وذو اربعه يطير بها لتنفيذ ما امر به يزيد الله في الخلق ما يشاء من عضو او حسن او صوت ان الله علي كل شيء قدير لا يعجزه شيء
الذين كفروا بالله اتباعا للشيطان لهم عذاب قوي والذين امنوا بالله وعملوا الاعمال الصالحات لهم مغفره من الله لذنوبهم ولهم اجر عظيم منه وهو الجنه
الم تر - ايها الرسول - ان الله سبحانه انزل من السماء ماء المطر فاخرجنا بذلك الماء ثمرات مختلفا الوانها فيها الاحمر والاخضر والاصفر وغيرها بعد ان سقينا اشجارها منه ومن الجبال طرايق بيض وطرايق حمر وطرايق حالكه السواد
الذي انزلنا دار الاقامه - التي لا نقله بعدها - من فضله لا بحول منا ولا قوه لا يصيبنا فيها تعب ولا عناء
الم ير هولاء المكذبون المستهزيون بالرسل عبره فيمن سبقهم من الامم فقد ماتوا ولن يرجعوا الي الدنيا مره اخري بل افضوا الي ما قدموا من اعمال وسيجازيهم الله عليها
الا ان نرحمهم بانجايهم من الغرق واعادتهم ليتمتعوا الي اجل محدد لا يتجاوزونه لعلهم يعتبرون فيومنوا
الم اوصكم وامركم علي السنه رسلي واقل لكم يا بني ادم لا تطيعوا الشيطان بارتكاب انواع الكفر والمعاصي ان الشيطان لكم عدو واضح العداوه فكيف لعاقل ان يطيع عدوه الذي تظهر له عداوته
اليوم نطبع علي افواههم فيصيرون خرسا لا يتكلمون بانكار ما كانوا عليه من الكفر والمعاصي وتكلمنا ايديهم بما عملت به في الدنيا وتشهد ارجلهم بما كانوا يرتكبون من المعاصي ويمشون اليها
الذي جعل لكم - ايها الناس - من الشجر الاخضر الرطب نارا تستخرجونها منه فاذا انتم توقدون منه نارا فمن جمع بين ضدين - بين رطوبه ماء الشجر الاخضر والنار المشتعله فيه - قادر علي احياء الموتي
الا من اختطف من الشياطين خطفه وهي كلمه مما يتفاوض فيه الملايكه ويدور بينهم مما لم يصل علمه الي اهل الارض فيتبعه شهاب مضيء يحرقه وربما يلقي تلك الكلمه قبل ان يحرقه الشهاب الي اخوانه فتصل الي الكهان فيكذبون معها ميه كذبه
الا من اخلصهم الله للايمان به فانهم ناجون من العذاب الذي كان نهايه اوليك المكذبين الكافرين
الا من كان من قومه مومنا مخلصا لله في عبادته فانه ناج من الاحضار الي العذاب
الا زوجته فقد كانت امراه شملها عذاب قومها لكونها كانت كافره مثلهم