وهو سبحانه وتعالي الذي خلق لكم - يا بني ادم - النجوم في السماء لتهتدوا بها في اسفاركم اذا اشتبهت عليكم الطرق في البر والبحر قد بينا الادله والبراهين الداله علي قدرتنا لقوم يتدبرون تلك الادله والبراهين فيستفيدون منها
2,000 نتيجة
وهو سبحانه وتعالي الذي خلقكم من نفس واحده هي نفس ابيكم ادم فقد بدا خلقكم بخلق ابيكم من طين ثم خلقكم منه وخلق لكم ما تستقرون فيه كارحام امهاتكم ومستودعا تستودعون فيه كاصلاب ابايكم قد بينا الايات لقوم يفهمون كلام الله
وهو سبحانه وتعالي الذي انزل من السماء ماء هو ماء المطر فانبتنا به كل صنف من اصناف النبات فاخرجنا من النبات زرعا وشجرا اخضر نخرج منه حبا يركب بعضه بعضا كما يقع في السنابل ومن طلع النخل تخرج عذوقه قريبه ينالها القايم والقاعد واخرجنا بساتين من العنب واخرجنا الزيتون والرمان متماثلا ورقهما مختلفا ثمرهما انظروا - ايها الناس - الي ثمره اول ما يبدو واليه حين ينضج ان في …
وهو سبحانه وتعالي خالق السماوات وخالق الارض علي غير مثال سابق كيف يكون له ولد ولم تكن له زوجه وهو قد خلق كل شيء وهو بكل شيء عليم لا يخفي عليه شيء
ذلكم - ايها الناس - المتصف بتلك الصفات هو ربكم فلا رب لكم غيره ولا معبود بحق غيره وهو موجد كل شيء فاعبدوه وحده فهو المستحق للعباده وهو علي كل شيء حفيظ
لا تحيط به الابصار وهو سبحانه يدرك الابصار ويحيط بها وهو اللطيف بعباده الصالحين الخبير بهم
قد جاءكم - ايها الناس - حجج واضحه وبراهين جليه من ربكم فمن تعقلها واذعن فنفع ذلك يعود اليه ومن عمي عنها ولم يتعقلها ولم يذعن لها فضرر ذلك مقصور عليه ولست عليكم رقيبا احصي اعمالكم انما انا رسول من ربي وهو الرقيب عليكم
وكما نوعنا الادله والبراهين علي قدره الله ننوع الايات في الوعد والوعيد والوعظ وسيقول المشركون ليس هذا وحيا وانما درسته عن اهل الكتاب من قبلك ولنبين الحق للناس بتنويعنا لهذه الايات للمومنين من امه محمد صلي الله عليه وسلم فهم الذين يقبلون الحق ويتبعونه
اتبع - ايها الرسول - ما يوحيه اليك ربك من الحق فهو سبحانه لا معبود بحق غيره ولا تشغل قلبك بالكافرين وعنادهم فامرهم الي الله
ولو شاء الله الا يشركوا به احدا ما اشركوا به احدا وما جعلناك - ايها الرسول - رقيبا تحصي عليهم اعمالهم ولست عليهم بقيم انما انت رسول وما عليك الا البلاغ
ولا تسبوا - ايها المومنون - الاصنام التي يعبدها المشركون مع الله وان كانت احقر شيء واولاه بالسب حتي لا يسب المشركون الله تطاولا عليه وجهلا بما يليق به سبحانه وكما زين لهولاء ما هم عليه من الضلال زينا لكل امه عملهم خيرا كان او شرا فاتوا ما زينا لهم منه ثم الي ربهم مرجعهم يوم القيامه فيخبرهم بما كانوا يعملون في الدنيا ويجازيهم عليه
وكما ابتليناك بمعاداه هولاء المشركين لك ابتلينا كل نبي من قبلك فجعلنا لكل واحد منهم اعداء من مرده الانس واعداء من مرده الجن يوسوس بعضهم لبعض فيزينون لهم الباطل ليخدعوهم ولو شاء الله الا يفعلوا ذلك ما فعلوه ولكنه شاء لهم ذلك ابتلاء فاتركهم وما يفترون من الكفر والباطل ولا تعبا بهم
قل - ايها الرسول - لهولاء المشركين الذين يعبدون مع الله غيره هل يعقل ان اقبل غير الله حكما بيني وبينكم فالله هو الذي انزل عليكم القران مبينا مستوفيا لكل شيء واليهود الذين اعطيناهم التوراه والنصاري الذين اعطيناهم الانجيل يعلمون ان القران منزل عليك مشتملا علي الحق لما وجدوه في كتابيهما من الدليل علي ذلك فلا تكونن من الشاكين ف …
ان ربك - ايها الرسول - اعلم بمن يضل عن سبيله من الناس وهو اعلم بالمهتدين اليها لا يخفي عليه شيء من ذلك
فكلوا - ايها الناس - مما ذكر اسم الله عليه عند الذبح ان كنتم مومنين حقا ببراهينه الواضحه
واتركوا - ايها الناس - ارتكاب المعاصي في العلانيه والسر ان الذين يرتكبون المعاصي في السر او العلانيه سيجزيهم الله علي ما اكتسبوه منها
ولا تاكلوا - ايها المسلمون - مما لم يذكر اسم الله عليه سواء ذكر عليه اسم غيره او لا وان الاكل منه لخروج عن طاعه الله الي معصيته وان الشياطين ليوسوسون الي اوليايهم بالقاء الشبه ليجادلوكم في اكل الميته وان اطعتموهم - ايها المسلمون - فيما يلقونه من الشبه - لاباحه الميته - كنتم انتم وهم سواء في الشرك
وهل يستوي الذي كان قبل هدايه الله له ميتا - لما هو فيه من الكفر والجهل والمعاصي - فاحييناه بهدايته للايمان والعلم والطاعه - مع من هو في ظلمات الكفر والجهل والمعاصي لا يستطيع الخروج منها قد التبست عليه الطرق واظلمت عليه المسالك كما حسن لهولاء المشركين ما هم عليه من الشرك واكل الميته والجدال بالباطل حسن للكافرين ما كانوا يعملون من المعاصي ليجازوا عليها يوم ا …
واذا جاءت كبراء الكفار ايه من الايات التي ينزلها الله علي نبيه قالوا لن نومن حتي يعطينا الله مثل ما اعطي الانبياء من النبوه والرساله فرد الله عليهم بانه اعلم بمن هو صالح للرساله والقيام باعبايها فيختصه بالنبوه والرساله سينال هولاء الطغاه ذل واهانه لتكبرهم عن الحق وعذاب شديد بسبب مكرهم
فمن يرد الله ان يوفقه الي طريق الهدايه يفسح صدره ويهييه لقبول الاسلام ومن يرد ان يخذله ولا يوفقه للهدايه يجعل صدره شديد الضيق عن قبول الحق بحيث يمتنع دخول الحق الي قلبه كامتناع ارتقايه الي السماء وعجزه عن ذلك بذاته وكما جعل الله حال الضال بهذه الحال من الضيق الشديد يجعل العذاب علي الذين لا يومنون ب …